(1) السياسات المتداعية والمتخبطة للنظام تحاول ابتكار كل الوسائل للتشبث والبقاء على عرش السلطة ،الا ان مخرجات هذه الوسائل كانت عكسية عليه وعلى من يتبعونه لإبقاء مصالحهم الشخصية كأعتبار اساسي تأتي كل الأولويات من بعده بما فيه مصلحة الوطن والحفاظ عليه وعلى سلامة وامن مواطنية وهذا نتاج طبيعي لمن ادمن وجذر في نفسيته وافكاره صعوبة العيش خارج فكرة القبول بالآخر والتعاطي معه من باب الأيمان بأحقية الآخرين ايضاً في الحكم والتداول للمناصب والقيادة في كل سلالم ومراتب الحكم .
(2) يعتبر التشبث بالسلطة والحكم مرض ووباء خبيث كلما كبُر انتشر سموم افكارة في المجتمع لتزداد حالة السعار بين سماسرته وتزداد احتياجاتهم وطلباتهم ييكبرون وتكبر فكرة الأحساس بالعظمة والملكية ويقابلها حالة تولد خوف طبيعي من اي رفض او عصيان لذا تبداء فكرة ابتكار القمع والتجهيل وإقصاء حقوق الأخرين واتخاذ كل الوسائل وتسخيرها في شرعنة وجوده فيفسد الأخلاق والأنسانية الفطرية لدى الفرد ليغردو جميعاً بأسمه وبمجده ثم يتحول الى مقدس ويعتبر كل من يتقاطع معه كافر بشرعيته اسس لها واشتغل عليها كمقدسات لا يجب تجاوزها وتصبح فكرة الأنصياع والخضوع من الآخرين هي وقود اساسي لنموه يكبر كلما دنى له رجل الدين والشرع والقانون والحقوق والحريات و..الخ .
(2) يعتبر التشبث بالسلطة والحكم مرض ووباء خبيث كلما كبُر انتشر سموم افكارة في المجتمع لتزداد حالة السعار بين سماسرته وتزداد احتياجاتهم وطلباتهم ييكبرون وتكبر فكرة الأحساس بالعظمة والملكية ويقابلها حالة تولد خوف طبيعي من اي رفض او عصيان لذا تبداء فكرة ابتكار القمع والتجهيل وإقصاء حقوق الأخرين واتخاذ كل الوسائل وتسخيرها في شرعنة وجوده فيفسد الأخلاق والأنسانية الفطرية لدى الفرد ليغردو جميعاً بأسمه وبمجده ثم يتحول الى مقدس ويعتبر كل من يتقاطع معه كافر بشرعيته اسس لها واشتغل عليها كمقدسات لا يجب تجاوزها وتصبح فكرة الأنصياع والخضوع من الآخرين هي وقود اساسي لنموه يكبر كلما دنى له رجل الدين والشرع والقانون والحقوق والحريات و..الخ .