الجمعة، 6 مايو 2011

تراوحت بين مليون و10 مليون لكل شخص أو جهة رؤوساء تحرير وإعلاميون يتقاضون أموالاً من الرئاسة مقابل مهاجمة معارضي صالح والتشويش على الثورة



أكدت مصادر مطلعة لـ"المصدر أونلاين" ان الرئاسة اليمنية وزعت مبالغ مالية تجاوز بعضها 10 ملايين ريـال لرؤساء تحرير صحف أهلية ومواقع إخبارية وشخصيات أكاديمية وإعلامية ومراسلون لشن حملات موجهة ضد سياسيين وشخصيات معارضة والتشويش على الثورة الشبابية السلمية المطالبة برحيل صالح.ووفقا للمعلومات التي حصل عليها المصدر أونلاين، فقد خصصت رئاسة الجمهورية مبلغ 300 مليون ريـال لهذه الحملة الإعلامية المضادة، وصرفت قبل أسبوعين بنظر السكرتير الصحفي للرئيس صالح، عبده بورجي، وتولى الأخير بدوره توزيع جزء من المبلغ.وجاءت هذه الخطط الرئاسية لمواجهة الضغوط المتزايدة على الرئيس وعائلته الناجمة عن الثورة الشعبية المستمرة منذ ثلاثة أشهر والمطالبة بإسقاط نظام صالح ومحاكمته.وذكرت المصادر أن بعض الصحف الأهلية والمواقع الإخبارية تلقت أموالا تراوحت بين 4 و10 ملايين ريـال بحسب قرب وأهمية الصحيفة/الموقع من خط دائرة الرئيس وأسرته، بينما تقاضى كتاب وإعلاميون وأكاديميون ومتحدثون في فضائيات يمنية وخارجية مبالغ تراوحت بين 1 و2 مليون ريـال لكل واحد منهم.وحسب هذه المصادر فليس من مهمة هؤلاء الدفاع عن النظام بل مهاجمة خصومه، مضيفة انه يتم ترشيح هؤلاء من سكرتارية الرئيس وبعضهم يقدمون أنفسهم كمستقلين.وأوضحت المصادر أن المطلوب من الإعلاميين والكتاب والصحف الأهلية أن تركز على مهاجمة شخصيات سياسية مناهضة للرئيس صالح، بينما يأتي اهتمامها بالثورة السلمية ثانويا، وتميل إلى تضخيم أحداث ووقائع صغيرة مقابل التعامل العابر مع مجازر يرتكبها النظام ضد المعتصمين في الساحات، للتشويش على الثورة، وإغراق الساحات في معارك جانبية لإجهاضها.وحصل بعض مراسلي وسائل إعلامية خارجية على حصة من المبلغ، وهؤلاء مهمتهم تسريب الأخبار وتوجيه رسائل مشوشة للخارج بخصوص الأوضاع في اليمن ومواقف الأطراف السياسية.في سياق متصل، قالت المصادر إن نظام صالح وظف عشرات من خريجي الجامعات العاطلين عن العمل للقيام بمهمة إعلامية أخرى.وأوضحت المصادر إن مهمة هؤلاء الشباب الذين يعملون في عدة مكاتب تم تجهيزها خصيصاً لهذا الغرض هي الدفاع عن النظام ومهاجمة خصومه عبر كتابة التعليقات في المواقع الإلكترونية والمنتديات ومواقع التواصل الاجتماعي كالفيسبوك وتويتر إلى جانب إرسال الرسائل النصية sms إلى الفضائيات التي تبث الرسائل النصية للجمهور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق