الجمعة، 29 أبريل 2011


السلام عليكم ارجو الاهتمام

هناك تصويت يجري حاليا في ألمانيا من أجل الاعتراف
بالدين الإسلامي كدين أساسي في ألمانيا.
بحيث لو فازت الكفة يصبح الاعتراف بالإسلام كدين رسمي
...كما هو معترف باليهودية والنصرانية لديهم
لكن الملاحظ للأسف أنه حتى الآن
نتائج التصويت بـ ( لا ) أكثر بكثير من التصويت بـ (نعم )
والإرسال لأكبر عدد ممكن ممن هم في قائمتكم لنصرة الإسلام
لاحظوا أنه حتى الآن نسبة 67 % من المصوتين
يقولون لا للاعتراف بالدين الإسلامي كدين رسمي بألمانيا ,
وفقط 31 % يقولون نعم
فيا إخواني علينا أن نقلب المعادلة بجهود الجميع بإذن ال
إليكم طريقة إجراء التصويت وأرجو التركيز لعدم الخطأ
أختر أول إجابة
الإجابة بنعم هي JA
بعد ذلك أضغط على
Stimme abgeben
لمضي التصويت
أتمنى أن ترسلها لأكبر عدد ممكن ممن تتوسم فيهم الخير
رابط موقع التصويت بالألماني

الشيخ حسين عكيري حفظه الله من محافظة حجة صنعاء 27 ابريل - جد احد الشهداء يتكلم امام جثه حفيده


صلاة جمعة الوفاء للشهداء في إب(تصوير إسماعيل القبلاني)1


صلاة جمعة الوفاء للشهداء في إب(تصوير إسماعيل القبلاني)2



خرجت عقب الانتهاء من صلاة "جمعة الوفاء للشهداء" رفضاً للمبادرة الخليجية وتنديدا بجرائم صالح.. 
إصابة 10 متظاهرين واختطاف 10 آخرين بينهم جرحين في اعتداءات أمنية على مسيرة سلمية بالحديدة
شارك5
أصيب 10 متظاهرين أثناء تفريق قوات الأمن وبلاطجة النظام مسيرات سلمية جابت شوارع مدينة الحديدة عقب صلاة "جمعة الوفاء للشهداء".
وقال مراسل الصحوة نت في الحديدة "عبد الحفيظ الحطامي" إن قوات أمنية ومسلحين من "بلاطجة" النظام اعتدوا بالرصاص الحي والقنابل الغازية على مسيرات سلمية خرجت تجوب شوارع المدينة عقب صلاة الجمعة تهتف بإسقاط النظام، ما أدى إلى إصابة 10 متظاهرين، اُختطف اثنين منهم ضمن ثمانية متظاهرين آخرين من قبل قوات الأمن.
وأكد الحطامي أن من بين المختطفين حقوقيين وصحفيين في ساحة التغيير بمدينة الحديدة، اقتيدوا إلى مبنى إدارة الأمن.
وكانت عشرات الآلاف احتشدوا في ساحة التغيير بمدينة الحديدة لأداء صلاة "جمعة الوفاء للشهداء"، وخرجوا عقب الانتهاء منها بمسيرات سلمية رفضاً للمبادرة الخليجية ومطالبة برحيل فوري ومحاكمة عاجله للرئيس صالح ونظامه.

الحرس يتحرش بالمصلين في عصر والبلاطجة في 20 حشد غير مسبوق في جمعة الوفاء للشهداء: طالبوا بالرحيل الفوري وأكدوا رفض المبادرة وشيعوا شهداء مذبحة الأربعاء وصلوا الغائب على رؤوفة حسن الجمعة 29 إبريل-نيسان 2011 الساعة 04 مساءً / مأرب برس/ خاص



 
  
 
احتشد مئات الآلاف من المحتجين في شارع الستين لأداء صلاة جمعة "الوفاء للشهداء" التي شهدت حشدا جماهيريا غير مسبوق في صنعاء، بالتزامن مع خروج الملايين من المحتجين في جميع المحافظات اليمنية، للمطالبة بالرحيل الفوري للرئيس علي عبد الله صالح، ومحاكمته، وللتعبير عن رفض المبادرة الخليجية، التي من المنتظر أن يتم التوقيع عليها الأسبوع القادم في الرياض من قبل الحزب الحاكم والمعارضة.
وندد المحتجون بالمجازر الدموية التي يرتكبها نظام صالح بحق المحتجين، والتي كان آخرها الأربعاء الماضي في صنعاء وعدن، والتي راح ضحيتها، 13 متظاهرا، قتلوا برصاص بلاطجة الحزب الحاكم، بالقرب من مبنى التلفزيون، في جولة عمران.
ألقى خطبتي الجمعة، الشيخ صلاح باتيس، من محافظة حضرموت، الذي أكد بأن الشرعية الدستورية التي يتحدث عنها الرئيس صالح لم يعد لها وجود، بعد أن أسقطتها الشرعية الثورية، مشيرا إلى أن الشرعية الثورية قد أسقطت عن الرئيس صالح أي شرعية، ولهذا فإن كل قرار يصدر عنه لم يعد يحمل شيئا من الشرعية، لأنه لم يعد رئيسا شرعيا لليمن.
وعقب خطبتي الجمعة أدى المصلون صلاة الجنازة على 13 شهيدا سقطوا في مذبحة الأربعاء الماضي، كما أدوا صلاة الغائب على الدكتورة رؤوفة حسن الشرقي، التي وافتها المنية نهاية الأسبوع الجاري، وأوصت بأن تتم الصلاة عليها في ساحة التغيير من قبل شباب الثورة.
كان جمع المصلين في شارع الستين مهيبا للغاية، فقد امتلأ شارع الستين إلى جولة عصر بالمصلين، جنوبأ، فيما تجاوزت صفوف المصلين جولة مذبح باتجاه جامعة الإيمان شمالا، وردد المصلون قبل وعقب الصلاة، شعارات وهتافات منددة بمجازر صالح، ضد المعتصمين والمتظاهرين، مطالبين برحيله الفوري عن الحكم، ومحاكمته، ورفض أي مبادرات تضمن له عدم المحاكمة، أو لا تنص على رحيله الفوري.
وعقب الصلاة، خرج جمع من المحتجين لتشييع الشهداء، إلى مقبرة سواد حنش، فيما تفرقت جموع غفيرة من المصلين في أكثر من خمس تظاهرات جابت جميع الشوارع المحيطة بشارع الستين من جميع الجهات، حيث اتجهت مظاهرة باتجاه مذبح، وآخرى باتجاه شارع 16 وشارع هائل، وأخرى باتجاه شارع الزبيري، وجميعها اتجهت إلى ميدان التغيير.
وخلال مرور بعض المسيرات الصغرى في عدد من الشوارع الفرعية، حدثت صدامات بين عدد من البلاطجة الذين كانوا يرددون شعارات مؤيدة للرئيس صالح، في شارع 20، ما أدى إلى حدوث اشتباك بالأيدي بين الفرقين، قبل أن يتدخل مواطنون لفض الاشتباك بين الفريقين، دون حدوث أي إصابات تذكر.
كما قام جنود الأمن المركزي والحرس الجمهوري بالتحرش بالمصلين عقب الصلاة، ومنعوهم من العودة عبر جولة عصر، وأغلقوا النفق أمامهم، غير أن المصلين تمكنوا من تحاشي الصدام معهم، وقاموا بتحويل طريقهم عبر طرق وممرات فرعية أخرى.


الخميس، 28 أبريل 2011

(الوحدوي نت) تنشر نص البيان صادر عن الدورة الاعتيادية للجنة التحضيرية للحوار الوطني المنعقدة بتاريخ 27 / أبريل 2011 م

الوحدوي نت - صنعاء:
في ظل ظروف وطنية بالغة الحساسية والتعقيد وتحت شعار (الثورة السلمية طريقنا نحو بناء الدولة المدنية الديمقراطية ) عقدت اللجنة التحضيرية للحوار الوطني دورتها الاعتيادية برئاسة رئيس اللجنة الأستاذ محمد سالم باسندوه وبحضور حشد من الشخصيات والقيادات الوطنية وعدد من ممثلي السلك الدبلوماسي للدول الصديقة والشقيقة وفي مستهل أعمال الدورة قراء الحضور الفاتحة على الأرواح الطاهرة لشهداء الثورة الشعبية السلمية في عموم مدن وقرى الجمهورية اليمنية ، وبعد مناقشة وإقرار جدول الأعمال استمع الأعضاء إلى كلمة رئيس اللجنة وتقرير الأمين العام الشيخ حميد عبد الله الأحمر وكذا كلمة الرئيس الدوري للمجلس الأعلى لأحزاب اللقاء المشترك الدكتور ياسين سعيد نعمان وأكد الحضور أن الوحشية والهمجية التين يواجه بها النظام بواسطة أجهزته الأمنية وميليشياته المسلحة المسيرات الشبابية السلمية قتلاً بالرصاص الحي هي بكل المعايير جرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة جماعية ، وحملوا النظام بمختلف أجهزته كامل المسئولية القانونية والأخلاقية أمام الشعب اليمني وأمام كل البشرية عن كل قطرة دم تسال وأهابوا بكل الشرفاء والغيورين من أبناء شعبنا اليمني العظيم بالوقوف بثبات وإيمان إلى جانب أبنائهم الثائرين سلمياً في ساحات التغيير وميادين الحرية في وجه النظام الاستبدادي القمعي الأسري الفاسد وناشدوا كل الدول الشقيقة والصديقة وكل المنظمات الحقوقية والإنسانية الإقليمية والدولية إلى التدخل الفوري والسريع لردع هذا النظام عن الاستمرار في أعمال القتل والتنكيل واتخاذ كافة التدابير الكفيلة بإيقافه عن اقتراف هذه الأعمال الإجرامية الوحشية ، كما وقف المجتمعون أمام المجزرة البشعة التي ارتكبها النظام مساء يوم الأربعاء الموافق 27 / أبريل 2011م ( يوم الديمقراطية في اليمن ) والتي ذهب ضحيتها عدد كبير من القتلى والمئات من الجرحى في صنعاء وعدن مما يعكس الطبيعة الدموية لهذا النظام ويدل على عدم تورعه عن استخدام أبشع أساليب العنف والقتل لإفشال المبادرات المخلصة والجادة لأشقائنا في دول مجلس التعاون الخليجي ، وبهذا الصدد ثمن الحضور الجهود المخلصة التي بذلتها قيادة اللقاء المشترك ورئاسة اللجنة التحضيرية وأمانتها العامة وكافة الجهود الأخرى لإنجاح المبادرة الخليجية بما يحقق أهداف الثورة الشعبية السلمية في الانعتاق من الاستبداد والفساد وبناء الدولة الديمقراطية المدنية الحديثة .الوحدوي نت
وأهاب الحضور بكل الفعاليات السياسية والشعبية والشبابية في جميع ربوع الوطن اليمني إلى المزيد من التكاتف والعمل المشترك للانتقال بالوطن وبطريقة سلمية وسلسة إلى نظام حكم ديمقراطي حقيقي عادل قادر على وضع الحلول الصحيحة لما خلفته عقود الاستبداد والفساد من اختلالات بنيوية عميقة شكلت تهديداً فعلياً للوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي ووضعت الوطن برمته على حافة الهاوية ، وأكدوا على أهمية الفهم العميق والدقيق لما لحق بجنوب الوطن من أعمال نهب وتهميش وإقصاء وتشويه وطمس متعمد للتاريخ الناصع لهذا الجزء من الوطن بعد حرب صيف 94م ، وأكدوا على ضرورة معالجة هذه القضية العادلة بروحٍ وطنية تعيد الاعتبار لمفهوم الشراكة الوطنية الحقيقية في إطار الدولة اليمنية الحديثة .
وحمل الحاضرون السلطة ما تقوم به من تبديد ونهب منظم وشامل لأموال الدولة وصرفها على المهرجانات والحشود الزائفة وعلى مليشياتها المسلحة التي تمارس أعمال القتل ضد المعتصمين السلميين مما يهدد البلاد بانهيار اقتصادي شامل ، ودعا الحاضرون السلطة إلى الكف عن العبث بالحياة المعيشية اليومية للمواطنين بافتعال أزمات الغاز المنزلي وتعمد تخريب مرافق الخدمات من الكهرباء والمياه سعياً للتشويش المفضوح والسافر وإلصاق ذلك كله زوراً وبهتاناً بأحزاب اللقاء المشترك ، وأهابوا بالشرفاء من العاملين في مختلف مرافق الدولة بفضح مثل هذه الأعمال والوقوف في وجهها .
 واستشعاراً من اللجنة التحضيرية لخطورة التوجهات التي يعتمدها النظام بغرض الالتفاف على المبادرة الخليجية المتضمنة تنحي الرئيس وحل الأزمة في البلاد ، وبعد مناقشة مسئولة لمجمل القضايا أقرت اللجنة ما يلي :
أولاً : تعبر اللجنة التحضيرية للحوار الوطني عن إدانتها الشديدة لعمليات القمع والقتل الممنهجة من قبل النظام والتي سقط ضحيتها المئات من القتلى والآلاف من الجرحى وكان آخرها سقوط خمسة عشر قتيلاً وما يزيد عن مائة وعشرين جريحاً جراء إطلاق الرصاص الحي عليهم من قبل قوات الأمن والحرس الجمهوري ومليشيات النظام المسلحة في صنعاء وعدن مساء يوم الأربعاء الموافق 27 / أبريل 2011م ، وتؤكد اللجنة التحضيرية بأن النظام يتحمل المسئولية كاملة عن التداعيات التي ستشهدها البلاد بسبب الأعمال الإجرامية التي ارتكبها ويرتكبها في حق أبناء شعبنا من قمع وتقتيل وأن هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم .
ثانياً : تؤكد اللجنة التحضيرية موافقتها على المبادرة الخليجية بين الحكومة اليمنية والمعارضة التي تقضي بتنحي الرئيس من السلطة خلال ثلاثين يوماً من التوقيع عليها ، وتتقدم بالشكر والتقدير لتلك الجهود المخلصة التي بُذلت وتبذل من قبل الأشقاء والأصدقاء والهادفة لنزع فتيل التوتر وإنهاء الأزمة بالطرق السلمية ، معتبرة أن السير في العمل السياسي إنما يصب في خانة الحفاظ على مطالب وأهداف الثورة الشعبية السلمية .
ثالثاً : تطلب اللجنة التحضيرية من الأشقاء والأصدقاء الذين يقومون بعملية الوساطة بين النظام والمعارضة إدانة أعمال القمع والقتل والانتهاكات اليومية من قبل النظام ضد المتظاهرين سلمياً باعتبار التظاهر حقاً مشروعاً كفلة الدستور والمواثيق الدولية والتدخل الفاعل لإيقاف هذه الأعمال الإجرامية ، كما تؤكد اللجنة وقوفها إلى جانب أبناء الشعب اليمني وتأييدها لثورتهم المباركة وتدعو كافة مكوناتها وجميع أبناء الشعب اليمني بالانضمام لهذه الثورة حتى تحقق جميع أهدافها وفي مقدمتها رحيل النظام .
رابعاً : تدعو اللجنة التحضيرية شباب الثورة توخي الحذر من القوى المتربصة بثورتهم والتي تعمل بكل الوسائل وتبذل الجهود لشق الصف وإفشال الثورة ، وفي هذا السياق تدعوهم إلى التماسك ورص الصفوف لإفشال مخططات النظام القمعي المستبد الفاسد الهادفة لإجهاض ثورتهم .  
خامساً : تدعو اللجنة التحضيرية أبناء الشعب وشباب الثورة للصمود والثبات في كل ساحات التغيير وميادين الحرية حتى تتحقق جميع أهداف الثورة ، وتدعو إلى تصعيد كافة أشكال العصيان المدني في وجه ممارسات النظام الإجرامية والتصدي لها وتؤكد أن جرائم النظام بحق شعبنا لن تزيده إلا إصراراً على انتصار ثورته وتحقيق جميع أهدافها .
سادساً : تدين اللجنة التحضيرية وبشدة ما تقوم به وسائل الإعلام الممولة من أموال الشعب تزييفاً للحقائق والتحريض ضد المعتصمين والمتظاهرين السلميين ، وتدعوهم في نفس الوقت إلى إدانة واستنكار مجازر النظام وفضح تلك الأعمال والتبرؤ مما يقوم به تجاه أبناء الشعب من قمع وقتل .
سابعاً : ترحب اللجنة التحضيرية للحوار الوطني بانضمام ممثلي كتلة المستقلين الأحرار من أعضاء مجلس النواب إلى قوامها ، وتعتبر هذا الانضمام إسهام فاعلاً في تعزيز وتوسيع العمل الوطني . وتفوض اللجنة التحضيرية للحوار الوطني اللجنة المصغرة بالدعوة إلى تحالف وطني عريض من أجل إنقاذ اليمن.
ثامناً : تثمن اللجنة التحضيرية استقالة عدد كبير من أعضاء مجلس النواب والقيادات الرسمية والحزبية من كافة أطر الحزب الحاكم وانضمامهم ودعمهم لثورة الشعب وتحيي فيهم الروح الوطنية العالية والمسئولة ، وتدعو من تبقى من قيادات وأعضاء الحزب الحاكم إلى الانضمام إلى ثورة الشعب والنأي بأنفسهم عن الجرائم التي يرتكبها النظام بحق أبناءهم وإخوانهم من الشعب اليمني .
تاسعاً : تشيد اللجنة بأبناء القوات المسلحة والأمن الذين أيدوا ثورة الشعب السلمية وتدعو الباقين منهم إلى الانضمام لان مهمتهم الدستورية والقانونية هي حماية أفراد الشعب وليس قتلهم تنفيذاً لأهواء نظام قمعي مستبد فاسد فقد شرعيته بسقوط أبناء اليمن مضرجين بدمائهم في جميع ساحات الحرية والتغيير .
عاشراً : تدين اللجنة التحضيرية ما تتعرض قيادات العمل السياسي في المعارضة من ملاحقة وإرهاب وتهديد والتي كان آخرها ما يتعرض له الأخ / حسن زيد أمين عام حزب الحق عضو المجلس الأعلى لأحزاب اللقاء المشترك من ملاحقة ومحاصرة لمنزلة ومقر حزبه وتحمل النظام المسئولية الكاملة لما سيحدث لأي من قيادات المعارضة السياسية .
وفي ختام أعمالها تحيي اللجنة التحضيرية للحوار الوطني الصمود الأسطوري لأبناء الشعب اليمني في ساحات الحرية وميادين التغيير وتعتبر الثورة الشعبية السلمية التي يقودها الشباب ثورة إنقاذ حقيقية للوطن من سياسات الفشل والانهيار والتمزق للنظام القمعي الفاسد .
والله ولي الهداية والتوفيق
صنعاء 28 / أبريل 2011م

اتفاق تنحي الرئيس صالح يوقع السبت بالرياض

يمن نيشن- متابعات

ذكرت مصادر صحفية في صنعاء أن التوقيع على المبادرة الخليجية القاضية بتنحي الرئيس علي عبد الله صالح قد يتم في العاصمة السعودية السبت المقبل.
وتوقعت صحيفة أخبار اليوم المقربة من اللواء المنشق عن النظام علي محسن الأحمر أن يتم التوقيع النهائي على المبادرة السبت في الرياض، مؤكدة نقلا عن مصادر لم تسمها في ائتلاف اللقاء المشترك المعارض تلقيه ضمانات إقليمية ودولية لتنفيذ بنود المبادرة.
وأكدت قيادات اللقاء المشترك أنها تلقت اتصالات تلفونية من أمراء وملوك دول خليجية تؤكد الالتزام بتنفيذ جميع بنود المبادرة وآليتها التنفيذية بدءاً من اللحظة الأولى للتوقيع.
وقال الناطق الرسمي باسم أحزاب اللقاء المشترك محمد قحطان إنه تم إبلاغ  الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي بالموافقة النهائية بعد تلقي ضمانات من دول المجلس وأميركا وأوروبا بشأن الاعتراضات التي أوردها على عدد من نقاط المبادرة.
وتنص المبادرة على تعيين الرئيس صالح رئيسا للوزراء تختاره المعارضة لتشكيل حكومة وحدة تضم جميع الأطياف، ثم يقدم صالح استقالته لمجلس النواب خلال ثلاثين يوما ويسلم السلطة لنائب رئيس من الحزب الحاكم.
من جهة أخرى، قالت مصادر للجزيرة إن هناك مشاورات بين المعارضة وشركائها وأطراف سياسية أخرى -بينها معارضة الخارج وسفراء أميركا والاتحاد الأوروبي ودول الخليج- حول تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.
وأضافت المصادر أن الضمانات التي تلقاها أحزاب اللقاء المشترك تهدف إلى إزالة أسباب التوتر سياسيا وأمنيا دون رفع الاعتصامات من الساحات حتى تنفيذ الاتفاق.
رحيل النظام
وفي المقابل قال أحد شباب الثورة اليمنية عبد القوي هائل لقناة الجزيرة إن موافقة أحزاب اللقاء المشترك لا تعني شباب الثورة، ودعا اللقاء إلى سحب موافقته على المبادرة التي تستفز الشباب اليمني شكلا ومضمونا، وإلى عدم الإذعان للضغوط الخارجية.
وأكد هائل أن الثوار يريدون تغييرا جذريا لا انتقالا للسلطة، وهدد بأن المعارضة ستلقى المصير نفسه الذي يسير إليه النظام بعدما قررت أن تكون جزءا من المشكلة لا من الحل الذي ينشده الثوار.
وتساءل عما ستقوله أحزاب اللقاء للشباب بعد أكثر من شهرين ونصف الشهر من الاعتصامات المطالبة برحيل صالح، ولفت إلى أن هذه الأحزاب التحقت بالثوار وبالثورة وهي الآن تذهب للتفاوض دون استشارتهم وتقدم التنازلات وتوافق على تشكيل حكومة مؤقتة يشارك فيها الحزب الحاكم.

الخذلان


اذا كنا قبلنا بالمبادرة حفاظا على اليمن من الوقوع في حالة من الفوضى وأيدنا موقف احزاب اللقاء المشترك وهو ما يعد لدى الشباب خذلانا كبيرا لهم ، واذا كنا نرفض موافقتهم على الزحف ورفضنا دعوتهم على ذلك على الاقل في الوقت الراهن حيث لا يتناسب هذا الفعل الثوري مع مقتضيات وحيثيات الواقع اليمني وتركيبته السياسية والاجتماعية والعسكرية وهو الخذلان الاخر الذي تلقاه الشباب منا تطبيقا لمقولة " لعن الله شعبا اردت له الحياة واراد لي الموت " او في احسن الاحوال تمسكا منا حسب ادعائنا بـ " الايمان يمان والحكمة يمانية " نتساءل هل لجمعة الغد التي كرست لتكريم شهداء الامس ان تنحو نفس المنحى من الخذلان للشباب الثوار تحت مبرر الموافقة على المبادرة الخليجية ام اننا سنتذكر اخر جمعة بفيضانها وقوتها وزخمها العظيم لتكون اكبر دافع لنا للتكفير عن ذنبنا تجاه الشباب او على الاقل لنقول لهم ان قبولنا للمبادرة ورفضنا للزحف لا يعني تخلينا عن الثورة ودعمها في كل محفل وفي كل دعوة على رأسها الصلاة في كل جمعة اكراما لكم ولتضحياتكم لهذه الثورة ودماء شهداء الثورة المباركة هذه صور " جمعة الفرصة الاخيرة " تذكرنا بحجم الثورة وعظمتها والتي لن تنقص من فيضانها وتماسكها وتآزرها موافقة على مبادرة او رفض للزحف ، اؤكد انه سيكون لسان حال جمعة الغد ان " هذا فيض من غيض " ، و" نقطة من بحر " 
http://almasdaronline.us.to/index.php?page=news&article-section=1&news_id=18855

ثوار اليمن يهددون بالزحف لإجبار صالح بالتنحي

يمن نيشن- متابعات

أكد مسؤول في مجلس التعاون الخليجي امس الثلاثاء ان السلطة والمعارضة في اليمن ستوقعان في الرياض يوم الاثنين المقبل الاتفاق الخاص بانتقال السلطة، في وقت نفى معارضون تلقي مثل هذه الدعوة، وان رجحوا ان يتم تسليم الدعوة اليوم الاربعاء، في وقت دعا المعتصمون في ساحة التغيير وقادة في المعارضة الى الزحف الى القصر الجمهوري لإجبار الرئيس علي عبدالله صالح على التنحي وتقديمه الى المحاكمة، من دون تحديد موعد لذلك.
وأوضح المسؤول الخليجي الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان "وفدي السلطة والمعارضة في اليمن سيوقعان الاثنين الاتفاق خلال حفل في الرياض".
وكانت مصادر من الحزب الحاكم والمعارضة اكدت في وقت سابق ان الطرفين سيتجهان اليوم الاربعاء الى الرياض للتوقيع على اتفاق تطبيق المبادرة الخليجية الخاصة بحل الازمة وانتقال السلطة في اليمن.
من جهته، ذكر القيادي في المعارضة اليمنية حسن زيد ان المعارضة والسلطة ستتلقيان اليوم الاربعاء الدعوات للمشاركة في حفل التوقيع على الاتفاق في الرياض.
واكد مصدر آخر في المعارضة ان "سفراء الولايات المتحدة ودول الاتحاد الاوروبي ودول مجلس التعاون اضافة الى ممثل الامم المتحدة في الرياض، سيحضرون مراسم التوقيع".
وكان الأمين العام للجنة التحضيرية للحوار الوطني محمد سالم باسندوة قد قال في تصريح لصحيفة "الخليج"إن أحزاب المعارضة لم تتلق حتى الآن أي دعوة رسمية لحضور مراسم توقيع الاتفاق الذي اقترحته المبادرة الخليجية بين الحكم والمعارضة لحل أزمة الاحتجاجات المتصاعدة في اليمن . وأوضح أن هناك توقعات بان توجه الدول الخليجية الدعوة للحاكم والمعارضة الأسبوع المقبل طلبا لحضور مراسم التوقيع، كما توقع زيارة أحد المسؤولين الخليجيين إلى اليمن لهذا الغرض، في إشارة إلى الأمين العام لدول مجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني.
وكانت مصادر في المعارضة (اللقاء المشترك) قد أكدت أنها حصلت على ضمانات عربية ودولية لتنفيذ المبادرة الخليجية التي تقضي بتنحي صالح وتشكيل حكومة وطنية برئاستها . وأضافت ان هذا التطور في مواقف أحزاب اللقاء المشترك يأتي بعد تسلم المعارضة ضمانات إقليمية ودولية تؤكد مسؤوليتها تجاه تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها المقترحة من قبل الحزب الحاكم وصالح.
وهدد مسؤول في المعارضة امس الثلاثاء بان قادة سياسيين وعسكريين سيكونون في مقدمة الزاحفين نحو قصر الرئيس علي عبدالله صالح إذا لم يتنح عن الحكم . وقال وزير المغتربين اليمنيين السابق صالح سميع عضو لجنة الحوار الوطني المعارضة في ندوة في ساحة التغيير بجامعة صنعاء “القيادات السياسية والعسكرية في الثورة وأحزاب المعارضة ستكون في مقدمة الصفوف إذا ما تقرر الزحف إلى قصر الرئيس صالح".
وحذر سميع أستاذ القانون الدولي بجامعة صنعاء من ان “شباب ثورة التغيير” سيزحفون نحو قصر صالح في حال لم يتنح فوراً، مشيرا الى ان مبادرة دول الخليج لإيجاد تسوية سياسية لا تعنيهم من قريب أو بعيد.
وقال سميع إن المبادرة الخليجية كانت واضحة بصيغتها الأولى المتمثلة بتنحي الرئيس، وأن صالح قام باستشارة أطراف أمريكية، وتم تعديل نسختها النهائية التي سلمها الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني.
وعوّل المعارض اليمني على مواقف الدول الخليجية والدولية بان تكون داعمة للثورة والثوار إذا ما استمر الرئيس صالح في تعنته . واستبعد المعارض اليمني "إمكانية الحرب الأهلية" معتبراً أنها مجرد تهديدات يطلقها النظام للتخويف على غرار ما وقع ويقع في الثورات العربية .
وجدد عشرات آلاف المحتجين المعتصمين في ساحة جامعة صنعاء امس رفضهم للمبادرة الخليجية . وقال المتحدث باسم المعتصمين هاشم الصوفي "نرفض هذه المبادرة بشكل كامل، نطالب ليس فقط برحيل الرئيس بل بمحاكمته أيضاً".
واكد ان اللقاء المشترك الذي تنضوي تحت لوائه احزاب المعارضة البرلمانية لا يملك الحق في التوقيع على الاتفاق.
وقال في هذا السياق ان "اللقاء المشترك هو جزء من الثورة لكنه احد مكوناتها فقط وليس من حقه التوقيع على أي اتفاق مع النظام". ودعا المحتجون الاكثر تشددا في ساحة الاعتصام أمس الى “الزحف الى القصر الرئاسي".

علماء ومشائخ اليمن: تنحي الرئيس صالح حقنا لدماء اليمنيين

يمن نيشن- صنعاء

جدد علماء ومشائخ اليمن التأكيد على تنحي الرئيس على عبدالله صالح عن السلطة حقنا لدماء اليمنيين وترك اليمنيين يختارون حكامهم عبر الانتخابات الحرة والنزيهة.
واستنكرت لجنة علماء ومشائخ اليمن، في بيان تلقى موقع يمن نيشن نسخة منه، للجريمة التي ارتكبت بحق المتظاهرين السلميين مساء الأربعاء بصنعاء، كما حملت كل من خطط ووجه ونفذ من أي جهة كان كامل المسئولية وطالبت بسرعة إحالة المتهمين إلى القضاء حتى ينالوا العقاب على جرائمهم.
كما حمّلت اللجنة وسائل الإعلام الرسمية المسئولية على هذه الجريمة وغيرها من الجرائم من خلال ما تقوم به هذه الوسائل من دور تحريضي وتضليل موجه خرج بها عن رسالتها المطلوبة حتى أصبحت ملكا لفئة بعينها ولا تعبر عن أبناء الشعب اليمني الذي يعيش تحت الظلم والقهر والفساد.
وفيما يلي نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن لجنة علماء ومشائخ اليمن
الحمد لله رب العالمين القائل (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما ) والصلاة والسلام على رسول الله القائل (كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه )
فقد تابعت لجنة علماء ومشائخ اليمن ما أقدم عليه النظام من مجزرة جديدة بعد عصر أمس الأربعاء أمام مدينة الثورة الرياضية في العاصمة صنعاء ضد المتظاهرين سلميا والتي راح ضحيتها 12 شهيد وأكثر من 100 جريح بالرصاص الحي وما جرى ويجري في بقية المحافظات من استباحة لدماء الأبرياء من أبناء الشعب اليمني في ساحات التغيير والحرية المعتصمين الذين يعبرون عن حقوقهم المشروعة بالطرق السلمية واللجنة وهي تعبر عن استنكارها الشديد وإدانتها لهذه الجريمة النكراء في حق اليمنيين فإنها تدعوا إلى ما يلي:
1- تحميل كل من خطط ووجه ونفذ من أي جهة كان كامل المسئولية وتطالب بسرعة إحالة المتهمين إلى القضاء حتى ينالوا العقاب على جرائمهم .
2- تحميل وسائل الإعلام الرسمية المسئولية على هذه الجريمة وغيرها من الجرائم من خلال ما تقوم به هذه الوسائل من دور تحريضي وتضليل موجه خرج بها عن رسالتها المطلوبة حتى أصبحت ملكا لفئة بعينها ولا تعبر عن أبناء الشعب اليمني الذي يعيش تحت الظلم والقهر والفساد .
3- تدخل العقلاء والوسطاء في الداخل والخارج لإيقاف نزيف الدم اليمني وعدم مكافأة المتورطين بإزهاق الأرواح البريئة مهما كان.
4-  تعزيتها لأسر الضحايا ومواساتها لذوي الجرحى والمصابين ، وتدعوا شباب الثورة إلى عدم الانجرار إلى مربع العنف الذي يخطط له النظام  وذلك بالحفاظ على سلمية الثورة والثبات حتى تحقق الأهداف المرجوة .
5- التأكيد على تنحي الرئيس على عبدالله صالح عن السلطة حقنا لدماء اليمنيين وترك اليمنيين يختارون حكامهم عبر الانتخابات الحرة والنزيهة .
((والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون )) صدق الله العظيم
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل
صادر بتاريخ 24/ جماد الأولى  /1432هـ
الموافق 28/4/2011م

قصة اغتيال ابراهيم الحمدي الرئيس السابق للجمهورية العربية اليمنية على يد علي طالح !!





تنفيذ خطة الاغتيال كما رواها د. محمد بهاء الدين الغمري في كتابه التنمية السياسية بين النظرية والتطبيق ، اليمن دراسة مقارنة ) نقلا عن صاحب كتاب اليمن الحزين : ( في اكتوبر عام 1977 تم تنفيد خطة اغتيال الرئيس الحمدي في منزل المقدم احمد حسين الغشمي بحي الصافية جنوب صنعاء فقد ذهب الغشمي للحمدي ودعاه لتناول الغذاء مع رئيس الوزراء وعدد من كبار رجال الدولة . وعند وصول الرئيس الحمدي الى منزل الغشمي اخذ احمد الغشمي ( رئيس الاركان ) وعلي عبدالله صالح ( قائد لواء تعز ) ومحمد الآنسي الى الاماكن الداخلية بالمنزل ، دون ان يسمحوا له بالدخول الى المكان الذي كان يتواجد فيه عبد العزيز عبد الغني رئيس الوزراء ونائبه محمد الخبير  وغيرهما . وعند ما دخل الحمدي الى الغرفة الداخلية فوجئ باخيه عبدالله الحمدي ( قائد المظلات ) مقتولا امامه والدماء حوله ، وعلى الفور امسك ابراهيم الحمدي بمسدسه للدفاع عن نفسه ، ولكن ( الرائد ) علي عبدالله صالح ( الرئيس اليمني الحالي ) عاجله من الخلف باطلاق عدة رصاصات على ظهره من مسدس كاتم للصوت ، ثم قام الشيخ محمد الغشمي بطعنه في صدره وبطنه .. وشارك في عملية الاغتيال وتنفيذها ( المقدم ) احمد الغشمي وعلي عبدالله صالح والرائد محمد يحيى الآنسي والرائد محمود نافع والملازم محمد الحوري والشيخ محمد الغشمي والمقدم محسن اليوسفي . وكانت عملية الاغتيال قد تمت قبل يوم واحد من موعد سفر الحمدي الى عدن للاسراع في عملية الوحدة بين اليمنين ..وفي الساعة 11 اعلنت اذاعة صنعاء نبأ الحادث بعد ان حولته الى عمل مجموعة اجرامية لاشأن لها بشئو الحكم والسلطة . وفي اليوم التالي اخرجت جثة ابراهيم الحمدي وشقيقه عبدالله من منزل يقع على تقاطع شارع حده . وقالت السلطة ان فتاتين فرنسيتين قتلتا في الحادث ، وانهما كانتا على علاقة غرامية بالرجلين !!وشوهدت شقيقة ابراهيم الحمدي اثناء جنازته وهي تصيح في مقبرة الشهداء وتقول ( ان القتلة هم احمد الغشمي وعلي عبدالله صالح ) وماان مرت ايام قليلة على الحادث حتى تم اعدام الرائد عبدالله الشمسي سكرتير الرئيس الحمدي وبعض الافراد الاخرين مثل علي قناف زهرة حيث كبلوه بالقيود الحديدية ووضعوه في غرفة مظلمة باسفل قصر الغشمي وسد بابها ولم يعرف احد مصيرهم الابعد اغتيال الغشمي حيث وجدوهم موتى بالغرفة ) هذا مارواه د. الغمري والعهدة كما يقال على الراوي

روابط ذات صله :-
ناصريون يتهمون صالح باغتيال الرئيس الحمدي
اليمن: شقيقة الرئيس الحمدي تكشف أنه قتل في بيت الغشمي

في البيان الختامي لدورة (شهداء الثورة الشعبية السلمية).. تحضيرية الحوار تدعو إلى اصطفاف شعبي مع الثورة لإفشال مخططات النظام

عبرت اللجنة التحضيرية للحوار الوطني عن إدانتها الشديدة لعمليات القمع والقتل الممنهجة من قبل النظام والتي سقط ضحيتها المئات من القتلى والآلاف من الجرحى وكان آخرها سقوط خمسة عشر قتيلاً وما يزيد عن مائة وعشرين جريحاً جراء إطلاق الرصاص الحي عليهم من قبل قوات الأمن والحرس الجمهوري ومليشيات النظام المسلحة في صنعاء وعدن مساء يوم الأربعاء الموافق 27 / أبريل 2011م.
وأكدت في البيان الختامي الصادر عن دورتها الاعتيادية المنعقدة أمس بصنعاء، بأن النظام يتحمل المسئولية كاملة عن التداعيات التي ستشهدها البلاد بسبب الأعمال الإجرامية التي ارتكبها ويرتكبها في حق أبناء شعبنا من قمع وتقتيل وأن هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم .
وطالبت تحضيرية الحوار الوطني من الأشقاء والأصدقاء الذين يقومون بعملية الوساطة بين النظام والمعارضة إدانة أعمال القمع والقتل والانتهاكات اليومية من قبل النظام ضد المتظاهرين سلمياً باعتبار التظاهر حقاً مشروعاً كفلة الدستور والمواثيق الدولية والتدخل الفاعل لإيقاف هذه الأعمال الإجرامية، مؤكدة وقوفها إلى جانب أبناء الشعب اليمني وتأييدها لثورتهم المباركة، داعية في السياق ذاته كافة مكوناتها وجميع أبناء الشعب اليمني بالانضمام لهذه الثورة حتى تحقق جميع أهدافها وفي مقدمتها رحيل النظام .
ودعا البيان الختامي لدورة تحضيرية الحوار الاعتيادية شباب الثورة إلى توخي الحذر من القوى المتربصة بثورتهم والتي تعمل بكل الوسائل وتبذل الجهود لشق الصف وإفشال الثورة، داعية إياهم إلى التماسك ورص الصفوف لإفشال مخططات النظام القمعي المستبد الفاسد الهادفة لإجهاض ثورتهم.  
كما دعا أبناء الشعب وشباب الثورة للصمود والثبات في كل ساحات التغيير وميادين الحرية حتى تتحقق جميع أهداف الثورة، وتصعيد كافة أشكال العصيان المدني في وجه ممارسات النظام الإجرامية والتصدي لها، مؤكدة بأن جرائم النظام بحق شعبنا لن تزيده إلا إصراراً على انتصار ثورته وتحقيق جميع أهدافها .
ودانت تحضيرية الحوار وبشدة ما تقوم به وسائل الإعلام الممولة من أموال الشعب تزييفاً للحقائق والتحريض ضد المعتصمين والمتظاهرين السلميين، مرحبة في السياق ذاته بانضمام ممثلي كتلة المستقلين الأحرار من أعضاء مجلس النواب إلى قوامها، وتعتبر هذا الانضمام إسهام فاعلاً في تعزيز وتوسيع العمل الوطني .
وثمنت تحضيرية الحوار استتقالة عدد كبير من أعضاء مجلس النواب والقيادات الرسمية والحزبية من كافة أطر الحزب الحاكم وانضمامهم ودعمهم لثورة الشعب وتحيي فيهم الروح الوطنية العالية والمسئولة، داعية من تبقى من قيادات وأعضاء الحزب الحاكم إلى الانضمام إلى ثورة الشعب والنأي بأنفسهم عن الجرائم التي يرتكبها النظام بحق أبناءهم  وإخوانهم من الشعب اليمني .
وأشادت اللجنة بأبناء القوات المسلحة والأمن الذين أيدوا ثورة الشعب السلمية، داعية من تبقى منهم إلى الانضمام لان مهمتهم الدستورية والقانونية هي حماية أفراد الشعب وليس قتلهم تنفيذاً لأهواء نظام قمعي مستبد فاسد فقد شرعيته بسقوط أبناء اليمن مضرجين بدمائهم في جميع ساحات الحرية والتغيير .
ودانت اللجنة التحضيرية ما تتعرض قيادات العمل السياسي في المعارضة من ملاحقة وإرهاب وتهديد والتي كان آخرها ما يتعرض له الأخ / حسن زيد أمين عام حزب الحق عضو المجلس الأعلى لأحزاب اللقاء المشترك من ملاحقة ومحاصرة لمنزلة ومقر حزبه، محملة النظام المسئولية الكاملة لما سيحدث لأي من قيادات المعارضة السياسية .
وحيت الصمود الأسطوري لأبناء الشعب اليمني في ساحات الحرية وميادين التغيير وتعتبر الثورة الشعبية السلمية التي يقودها الشباب ثورة إنقاذ حقيقية للوطن من سياسات الفشل والانهيار والتمزق للنظام القمعي الفاسد .
نص البيان
بيان صادر عن الدورة الاعتيادية للجنة التحضيرية للحوار الوطني
المنعقدة بتاريخ 27 / أبريل 2011 م -  (دورة شهداء الثورة الشعبية السلمية)
في ظل ظروف وطنية بالغة الحساسية والتعقيد وتحت شعار (الثورة السلمية طريقنا نحو بناء الدولة المدنية الديمقراطية ) عقدت اللجنة التحضيرية للحوار الوطني دورتها الاعتيادية برئاسة رئيس اللجنة الأستاذ محمد سالم باسندوه وبحضور حشد من الشخصيات والقيادات الوطنية وعدد من ممثلي السلك الدبلوماسي للدول الصديقة والشقيقة  وفي مستهل أعمال  الدورة قراء الحضور الفاتحة على الأرواح الطاهرة لشهداء الثورة الشعبية السلمية في عموم مدن وقرى  الجمهورية اليمنية ، وبعد مناقشة وإقرار جدول الأعمال استمع الأعضاء  إلى كلمة رئيس اللجنة وتقرير الأمين العام الشيخ حميد عبد الله الأحمر وكذا كلمة الرئيس الدوري للمجلس الأعلى لأحزاب اللقاء المشترك الدكتور ياسين سعيد نعمان  وأكد الحضور أن الوحشية والهمجية التين يواجه بها النظام بواسطة أجهزته الأمنية وميليشياته المسلحة المسيرات الشبابية السلمية قتلاً بالرصاص الحي  هي  بكل المعايير جرائم  ضد الإنسانية وجرائم إبادة جماعية ، وحملوا النظام بمختلف أجهزته  كامل المسئولية القانونية والأخلاقية أمام الشعب اليمني وأمام كل البشرية عن كل قطرة دم تسال وأهابوا بكل الشرفاء والغيورين من أبناء شعبنا اليمني العظيم بالوقوف بثبات وإيمان إلى جانب أبنائهم الثائرين سلمياً في ساحات التغيير وميادين الحرية في وجه النظام الاستبدادي القمعي الأسري الفاسد وناشدوا كل الدول الشقيقة والصديقة وكل  المنظمات الحقوقية والإنسانية الإقليمية والدولية إلى التدخل الفوري والسريع لردع هذا النظام عن الاستمرار في أعمال  القتل والتنكيل واتخاذ كافة التدابير الكفيلة بإيقافه عن اقتراف هذه الأعمال الإجرامية الوحشية ، كما وقف المجتمعون أمام المجزرة البشعة التي ارتكبها النظام مساء يوم الأربعاء الموافق 27 / أبريل 2011م  ( يوم الديمقراطية في اليمن ) والتي ذهب ضحيتها عدد كبير من القتلى والمئات من الجرحى في صنعاء وعدن مما يعكس الطبيعة الدموية لهذا النظام ويدل على عدم تورعه عن استخدام أبشع أساليب العنف والقتل لإفشال المبادرات المخلصة والجادة لأشقائنا في دول مجلس التعاون الخليجي ، وبهذا الصدد ثمن الحضور الجهود المخلصة التي بذلتها قيادة اللقاء المشترك ورئاسة اللجنة التحضيرية وأمانتها العامة وكافة الجهود الأخرى لإنجاح المبادرة الخليجية بما يحقق أهداف الثورة الشعبية السلمية في الانعتاق من الاستبداد والفساد وبناء الدولة الديمقراطية المدنية الحديثة .
    وأهاب الحضور بكل الفعاليات السياسية والشعبية والشبابية  في جميع ربوع الوطن اليمني إلى المزيد من التكاتف والعمل المشترك للانتقال بالوطن وبطريقة سلمية وسلسة إلى نظام حكم ديمقراطي حقيقي عادل  قادر على وضع الحلول الصحيحة لما خلفته عقود الاستبداد والفساد من اختلالات بنيوية عميقة شكلت تهديداً فعلياً للوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي ووضعت الوطن برمته على حافة الهاوية ، وأكدوا على أهمية الفهم العميق والدقيق لما لحق بجنوب الوطن من أعمال نهب وتهميش وإقصاء وتشويه وطمس  متعمد للتاريخ  الناصع لهذا الجزء من الوطن بعد حرب صيف 94م ، وأكدوا على ضرورة معالجة هذه القضية  العادلة بروحٍ وطنية تعيد الاعتبار لمفهوم الشراكة الوطنية الحقيقية في إطار الدولة اليمنية الحديثة .
وحمل الحاضرون السلطة ما تقوم به من تبديد ونهب منظم وشامل لأموال الدولة وصرفها على المهرجانات والحشود الزائفة وعلى مليشياتها المسلحة التي تمارس أعمال القتل ضد المعتصمين السلميين مما يهدد البلاد بانهيار اقتصادي شامل ، ودعا  الحاضرون السلطة إلى الكف عن العبث بالحياة المعيشية اليومية للمواطنين بافتعال أزمات الغاز المنزلي وتعمد تخريب مرافق الخدمات من الكهرباء والمياه سعياً للتشويش المفضوح والسافر وإلصاق ذلك كله زوراً وبهتاناً بأحزاب اللقاء المشترك ، وأهابوا بالشرفاء من العاملين في مختلف مرافق الدولة بفضح مثل هذه الأعمال والوقوف في وجهها .
 واستشعاراً من اللجنة التحضيرية لخطورة التوجهات التي يعتمدها النظام بغرض الالتفاف على المبادرة الخليجية المتضمنة تنحي الرئيس وحل الأزمة في البلاد ، وبعد مناقشة مسئولة لمجمل القضايا أقرت اللجنة ما يلي :
أولاً : تعبر اللجنة التحضيرية للحوار الوطني عن إدانتها الشديدة لعمليات القمع والقتل الممنهجة من قبل النظام والتي سقط ضحيتها المئات من القتلى والآلاف من الجرحى وكان آخرها سقوط خمسة عشر قتيلاً وما يزيد عن مائة وعشرين جريحاً جراء إطلاق الرصاص الحي عليهم من قبل قوات الأمن والحرس الجمهوري ومليشيات النظام المسلحة في صنعاء وعدن مساء يوم الأربعاء الموافق 27 / أبريل 2011م ، وتؤكد اللجنة التحضيرية بأن النظام يتحمل المسئولية كاملة عن التداعيات التي ستشهدها البلاد بسبب الأعمال الإجرامية التي ارتكبها ويرتكبها في حق أبناء شعبنا من قمع وتقتيل وأن هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم .
ثانياً : تؤكد اللجنة التحضيرية موافقتها على المبادرة الخليجية بين الحكومة اليمنية والمعارضة التي تقضي بتنحي الرئيس من السلطة خلال ثلاثين يوماً من التوقيع عليها ، وتتقدم بالشكر والتقدير لتلك الجهود المخلصة التي بُذلت وتبذل من قبل الأشقاء والأصدقاء والهادفة لنزع فتيل التوتر وإنهاء الأزمة بالطرق السلمية ، معتبرة أن السير في العمل السياسي إنما يصب في خانة الحفاظ على مطالب وأهداف الثورة الشعبية السلمية .
ثالثاً : تطلب اللجنة التحضيرية من الأشقاء والأصدقاء الذين يقومون بعملية الوساطة بين النظام والمعارضة إدانة أعمال القمع والقتل والانتهاكات اليومية من قبل النظام ضد المتظاهرين سلمياً باعتبار التظاهر حقاً مشروعاً كفلة الدستور والمواثيق الدولية والتدخل الفاعل لإيقاف هذه الأعمال الإجرامية ، كما تؤكد اللجنة وقوفها إلى جانب أبناء الشعب اليمني وتأييدها لثورتهم المباركة وتدعو كافة مكوناتها وجميع أبناء الشعب اليمني بالانضمام لهذه الثورة حتى تحقق جميع أهدافها وفي مقدمتها رحيل النظام .
رابعاً : تدعو اللجنة التحضيرية شباب الثورة توخي الحذر من القوى المتربصة بثورتهم والتي تعمل بكل الوسائل وتبذل الجهود لشق الصف وإفشال الثورة ، وفي هذا السياق تدعوهم إلى التماسك ورص الصفوف لإفشال مخططات النظام القمعي المستبد الفاسد الهادفة لإجهاض ثورتهم .  
خامساً : تدعو اللجنة التحضيرية أبناء الشعب وشباب الثورة للصمود والثبات في كل ساحات التغيير وميادين الحرية حتى تتحقق جميع أهداف الثورة ، وتدعو إلى تصعيد كافة أشكال العصيان المدني في وجه ممارسات النظام الإجرامية والتصدي لها وتؤكد أن جرائم النظام بحق شعبنا لن تزيده إلا إصراراً على انتصار ثورته وتحقيق جميع أهدافها .
سادساً : تدين اللجنة التحضيرية وبشدة ما تقوم به وسائل الإعلام الممولة من أموال الشعب تزييفاً للحقائق والتحريض ضد المعتصمين والمتظاهرين السلميين ، وتدعوهم في نفس الوقت إلى إدانة واستنكار مجازر النظام وفضح تلك الأعمال والتبرؤ مما يقوم به تجاه أبناء الشعب من قمع وقتل .
سابعاً : ترحب اللجنة التحضيرية للحوار الوطني بانضمام ممثلي كتلة المستقلين الأحرار من أعضاء مجلس النواب إلى قوامها ، وتعتبر هذا الانضمام إسهام فاعلاً في تعزيز وتوسيع العمل الوطني . وتفوض اللجنة التحضيرية للحوار الوطني اللجنة المصغرة بالدعوة إلى تحالف وطني عريض من أجل إنقاذ اليمن.
ثامناً : تثمن اللجنة التحضيرية استقالة عدد كبير من أعضاء مجلس النواب والقيادات الرسمية والحزبية من كافة أطر الحزب الحاكم وانضمامهم ودعمهم لثورة الشعب وتحيي فيهم الروح الوطنية العالية والمسئولة ، وتدعو من تبقى من قيادات وأعضاء الحزب الحاكم إلى الانضمام إلى ثورة الشعب والنأي بأنفسهم عن الجرائم التي يرتكبها النظام بحق أبناءهم  وإخوانهم من الشعب اليمني .
تاسعاً : تشيد اللجنة بأبناء القوات المسلحة والأمن الذين أيدوا ثورة الشعب السلمية وتدعو الباقين منهم إلى الانضمام لان مهمتهم الدستورية والقانونية هي حماية أفراد الشعب وليس قتلهم تنفيذاً لأهواء نظام قمعي مستبد فاسد فقد شرعيته بسقوط أبناء اليمن مضرجين بدمائهم في جميع ساحات الحرية والتغيير .
عاشراً : تدين اللجنة التحضيرية ما تتعرض قيادات العمل السياسي في المعارضة من ملاحقة وإرهاب وتهديد والتي كان آخرها ما يتعرض له الأخ / حسن زيد أمين عام حزب الحق عضو المجلس الأعلى لأحزاب اللقاء المشترك من ملاحقة ومحاصرة لمنزلة ومقر حزبه وتحمل النظام المسئولية الكاملة لما سيحدث لأي من قيادات المعارضة السياسية .
وفي ختام أعمالها تحيي اللجنة التحضيرية للحوار الوطني الصمود الأسطوري لأبناء الشعب اليمني في ساحات الحرية وميادين التغيير وتعتبر الثورة الشعبية السلمية التي يقودها الشباب ثورة إنقاذ حقيقية للوطن من سياسات الفشل والانهيار والتمزق للنظام القمعي الفاسد .
والله ولي الهداية والتوفيق
صنعاء 28 / أبريل 2011م

اعتبرت منحه حصانه قانونية خيانة للضحايا العفو الدولية تدعو إلى محاسبة صالح وعدم منحه مع حلفائه أي حصانة

دعت منظمة العفو الدولية الأربعاء إلى محاسبة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح على انتهاكات حقوق الإنسان، وعدم منحه مع حلفائه السياسيين أي حصانة من الملاحقة القضائية كثمن لإنهاء الأزمة المتصاعدة لحقوق الإنسان في بلاده.
وقالت المنظمة إن صالح، وبعد أشهر من الاحتجاجات على 33 عاما من حكمه، من المتوقع أن يتوصل إلى اتفاق على صفقة لنقل السلطة إلى قادة المعارضة والتنحي في غضون 30 يوما يبدو أنه سيوفر له ولأركان حكمه حصانة يمكن أن تحول دون محاكمتهم عن مقتل أكثر من 120 متظاهرا وغيرها من الانتهاكات التي ارتكبت أثناء الاحتجاجات الأخيرة والسنوات السابقة.
وأضافت المنظمة أن مجلس التعاون الخليجي الذي توسط لاتفاق نقل السلطة من الرئيس صالح، تردد أنه استشار الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي قبل تقديم مسودة الاتفاق للحكومة اليمنية وزعماء المعارضة اليمنية الأسبوع الماضي.
وقال مالكوم سمارت مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية " يجب عدم السماح للرئيس صالح بالتهرب من المساءلة عن قائمة طويلة من جرائم حقوق الإنسان التي ارتكبت في ظل حكمه، ومحاسبته مع مسئولي نظامه عن الاعتقالات التعسفية والتعذيب وعمليات القتل غير القانونية إذا ما أريد لسيادة القانون أن يكون لها أي معنى في اليمن".
وأضاف سمارت " أن منح الحصانة القانونية للرئيس صالح سيكون خيانة للكثير من ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبت في ظل حكومته".
وتساءل "هل الحكومات الغربية التي تحدثت بقوة عن المحاسبة في ليبيا وأماكن أخرى على استعداد الآن لتأييد هذه المحاولة للتهرب من العدالة من قبل واحد من أطول الحكام خدمة في منطقة الشرق الأوسط".
وشدد على أن إدخال إصلاح حقيقي في اليمن يعني أن السلطات الجديدة يجب أن تكون قادرة على كسر حلقة الإفلات من العقاب التي سادت في البلاد منذ فترة طويلة جدا، ومعالجة تركة طويلة من الانتهاكات التي ارتكبت في ظل الرئيس صالح وحكومته.

أكدت أن هذه المجازر لن تزيد شعبنا إلا نضالا وتضحية حتى يسقط السفاح. مشترك تعز: النظام يستدعي جرائم النازية ليمارسها ضد الشعب اليمني


أدانت أحزاب اللقاء المشترك بمحافظة تعز المجزرة البشعة التي ارتكبها نظام صالح مساء أمس بصنعاء والتي خلفت 12 شهيد وقرابة 140 جريحا بعضهم بحالة حرجة.
وقالت أحزاب المشترك إن مثل هذه الجرائم النكراء التي تديرها طغمة الشر في صنعاء من خلال الحرس الجمهوري والأمن المركزي وبلاطجة علي صالح، تضع الشعب اليمني كله وكافة الشرفاء الأحرار في القوات المسلحة والأمن أمام مسئوليتهم التاريخية تجاه هكذا مجازر ترتكب ضد متظاهرين سلميين .
وأهابت أحزاب اللقاء المشترك بكل قطاعات الشعب اليمني الوقوف صفا واحدا في وجه هذا النظام الذي يستدعي جرائم النازية ليمارسها ضد الشعب اليمني والتظاهرات السلمية، مؤكدة أن هذه المجازر لن تزيد شعبنا إلا نضالا وتضحية حتى يسقط السفاح.

التنحي بشرف أعظم خدمة يقدمها الرئيس لبلاده شارك

أبدى العالم الخارجي اهتماما باليمن يقل على نحو ملموس عن اهتمامه بالثورات التي اندلعت في مصر وتونس وليبيا، وأيضا بالأحداث التي تشهدها سوريا حاليا. وربما كان مصدر ذلك أن اليمن هذا البلد الفقير الذي يضم 23 مليونا من السكان عند حافة شبه الجزيرة العربية، لديه عدد محدود من الموارد الاستراتيجية، ومستوى المعيشة الذي ينسب إلى سكانه هو الأقل على مستوى العالم العربي، وقد سادته طويلا الخلافات القبلية والمنازعات السياسية والفساد.
ولكن بالنسبة لجيران اليمن، وبالنسبة للغرب أيضا، فإن اختلال الاستقرار هو على الأقل أمر يضاهي في خطورته الاضطراب الذي يسود في شمال إفريقيا. فاليمن يقع على خط بحري استراتيجي تمر به 3 ملايين برميل من النفط يوميا وقد تمركزت القاعدة فيه وجعلته ملاذا لعناصرها.
إن إطالة أمد حكم الرئيس صالح لم يعد خيارا مطروحا بالنسبة للمجتمع الدولي، ويتعين طرح ذلك بقدر أكبر من القوة والوضوح من جانب هذا المجتمع بصورة عامة ومجلس التعاون الخليجي بصورة خاصة. ومن المسلم به أن الرئيس صالح، الذي تم توحيد اليمن في ظل رئاسته عام 1990، قد فعل الكثير لبلاده، وأعظم خدمة يمكن أن يقدمها لبلاده الآن هو أن يتنحى بشرف وكبرياء وأن يرحل.
والتأكيد على هذا المعنى يستمد مبررا إضافيا له من أحداث العنف الأخيرة في اليمن، التي فتحت قوات الأمن في إطارها النار على المتظاهرين في أكثر من مدينة يمنية.
إن المجتمع الدولي الذي طالما دعم الرئيس اليمني على امتداد عقود طويلة ينبغي أن ينجح بأن يوصل له بوضوح رسالة قوامها إنه بعد 32 عاما من مكوثه في السلطة فإن أفضل ما يتوج به هذه الأعوام هو الخروج المشرف.


 مبادرة شبابية تعبر عن خيبة أملها من سفارة اليمن
الخارجية الألمانية لـ(مأرب برس): جددنا تأكيدنا للسفارة اليمنية عن رفضنا قتل المتظاهرين السلميين باليمن

الخميس 28 إبريل-نيسان 2011 الساعة 02 مساءً / مأرب برس - محمد الثور – برلين:
 
 
رحبت الجالية اليمنية بالموقف الألماني المشرف تجاه المجازر التي يقوم بها النظام الحالي في اليمن، بعد طلب ممثل ألمانيا و ممثل الشقيقة لبنان بتاريخ20 أبريل 2011 مناقشة الوضع اليمني وتقرير موفد الأمين العام للأمم المتحدة لليمن، بهدف الخروج ببيان موحد ، إلا أن مشروع البيان تم عرقلته من قبل أقلية في مجلس الأمن ممثله بروسيا و الصين .
وأكدت السفارة اليمنية في برلين تواصلها مع الخارجية الألمانية بسبب الموقف الألماني واستفسارها عن سبب هذا الموقف الذي يأتي بسبب ورود "معلومات مغلوطة" - حسب تعبيرها .
من جانبها أكدت متحدثة باسم الخارجية الألمانية لـ"مراسل مأرب برس في برلين اتصال السفارة اليمنية، و قالت المتحدثة باسم الخارجية :"أكدنا للسفارة موقف ألمانيا الرافض لأي اعتداء على معتصمين و متظاهرين مطالبين بحقوقهم المشروعة" .
و كانت السفارة أكدت في بيان لها بعد إعلان اللواء علي محسن الأحمر قائد المنطقة الشمالية الغربية والفرقة الأولى مدرع انضمام للثورة، تأييدها لثورة التغيير، و تحدث السفير د. محمد الارياني للشباب الذين استضافهم في مكتبه أنه لن يستقيل كونه يمثل الشعب اليمني و ليس النظام في صنعاء .
ومن جانبه أستغرب منصور الشرفي- رئيس مبادرة من أجل يمن جديد من موقف السفارة المتقلب، متهما إياها بالاستماتة في الدفاع عن النظام المهترئ من الداخل.
وأشار الشرفي في تصريح لـ(مارب برس) أن المبادرة توقعت بعد الاجتماع أن السفارة ستمثل فعلا الشعب اليمني و تبرز رؤوية شباب التغيير ليمن جديد، و ذلك انسجاما مع الفعاليات التي قام بها شباب اليمن في مختلف نشاطاتهم التي أعلنوا من خلالها التضامن مع الشهداء و طالبوا ألمانيا بدعم الشعب اليمني .
* الصورة من اجتماع المبادرة الشبابية من أجل يمن جديد مع السفارة

في احصائية لتحضيرية الحوار الوطني.. 
استشهاد 419 متظاهراً منذ انطلاق ثورة التغيير، و12 ألف مصاب، و102 مختطف
شارك
كشفت اللجنة التحضيرية للحوار الوطني عن استشهاد (419) بالرصاص الحي  جراء الاحتجاجات السلمية وإصابة (1700)  بالرصاص الحي، و( 11000) بالغازات السامة، واختطاف ( 102) متظاهر وإخفاءهم قسريا من ساحات الاعتصامات والمسيرات السلمية منذ انطلاق ثورة التغيير المطالبة بإسقاط النظام في اليمن.
وأكدت اللجنة في بلاغ صحفي – تلقت الصحوة نت نسخة منه –  أن نظام صالح ما يزال يرتكب هذه الجرائم على مدار اليوم ، وأن مخاطر سفك الدماء تزداد كلما اتسعت رقعة الاحتجاجات السلمية المطالبة بتغيير النظام .
ودعت تحضيرية الحوار مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة وكافة أجهزة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان إلى الوقوف أمام الجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها أجهزة السلطة في اليمن في مختلف المحافظات ضد المحتجين سلمياً المطالبين بالحرية والكرامة والانعتاق من الحكم الاستبدادي، الذين خرجوا بكل شرائحهم وفئاتهم نساءً ورجالاً إلى الساحات والميادين العامة مطالبين بحقهم في التغيير السلمي لحكامهم.
وناشد الجنة الأشقاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والاتحاد الأوربي لمساندة مطالب الشعب اليمني وخيارات ثورتهم السلمية.
كما طالبت المجتمع الدولي بإدانة كل الممارسات القمعية التي تنتهجها السلطة اليمنية والعمل على سرعة إيقاف سفك دماء اليمنيين، وتمكينهم من ممارسة حقهم في التعبير السلمي بالمسيرات والمظاهرات والاعتصامات، طالبة في السياق ذاته بتشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق للقيام بإجراءات التحقيق وتحريك الملف الجنائي وإحالته إلى المحكمة الجنائية الدولية.

لرفضهم العمل كمتعاونين مع النظام وافتعال الأزمات في ساحات الحرية والتغيير.. 
اتهامات للأجهزة الأمنية بإعدام عشرات الجرحى والمختطفين
 من شباب ثورة التغيير



اختطاف جرحى وجثامين متوفين على أيدي أجهزة أمنية - بزي مدني أو عسكري أو بلاطجة- ظاهرة متكررة وممنهجة، ومصير كثير من هؤلاء المختطفين ما يزال غامضا، سواء كان أماكن تواجدهم أو معرفة أهم أحياء أو أموات.
في الأسبوع الماضي أكد حقوقيون دفن ثمان جثث لشهداء جهزت جثامينهم في أحد المستشفيات الحكومية الكبيرة في أمانة العاصمة وأخرجت في وقت متأخر من الليل جثتين لكي لا تلفت الأنظار ودفنت ولكن لم يعرف بعد أسماؤهم وفي أي مقبرة دفنوا. وهذا مؤشر خطر أن تقدم الأجهزة الأمنية على هكذا سلوك دون أن تخطر ذوي المتوفين او المعتقلين خاصة والجرحى يمنعون من تلقي العلاج ويتعرضون للتعذيب والضرب المبرح.
مخفيون قسريا
محمد يحيى صالح الخياطي (20 عاما) من محافظة المحويت، مفقود منذ 28 مارس الماضي يعمل في محل بهارات في منطقة مذبح بأمانة العاصمة، وما يزال المحل مغلقا منذ أن فقد منذ ذلك التاريخ إلى اليوم.
 حمزة العواضي (صديق محمد) يؤكد أنه لم يشاهد محمد منذ أن خرج من ساحة التغيير في مساء الاثنين في 28 مارس ولم يعرف عنه شيئا، أو مكان تواجده أو إن كان حيا أو ميتا.
ومحمد الخياطي واحد من عشرات المختطفين الذين يختطفون أثناء خروجهم من ساحة التغيير في جامعة صنعاء، غير الذين يختطفون في المسيرات وهم يسعفون الجرحى أو مصابين نتيجة الرصاص الحي أو الغاز السام.
أما إبراهيم حمود الدالي فقد ذكر في بلاغ له لمنظمة (هود) أن أخاه علي حمود (21 عاما) مفقود منذ مجزرة كنتاكي التي وقعت يوم السبت الموافق التاسع من ابريل الحالي وعلي مختطف مع دراجته النارية. ويشير إبراهيم أن علي موجود في الأمن المركزي. أساليب قذرة لم يعرف لها التأريخ مثالا، أن يعتقل أبرياء ويخفون قسريا عن ذويهم لا يعرفون عنهم شيئا.
المصادر أكدت لمنظمة (هود) أن عشرات المعتقلين في مذبحة كنتاكي اختطفوا إلى الأمن المركزي وذكر أحد المختطفين المفرج عنهم انه كان في عنبر يتواجد به قرابة الستين معتقلا.
أما خالد منصر الضبيبي (33 عاما) فقد خرج ضمن المسيرة السلمية في يوم الثلاثاء الموافق 19 ابريل الحالي ولم يعد ولم يجده رفيقه ياسر - تقدم ببلاغ عنه إلى منظمة (هود) - بين الجرحى في المستشفى الميداني وقد سألوا عنه في جميع المستشفيات، ولا يعرف عنه شيئا حتى الآن.
مصادر حقوقية تقدر عدد المختطفين من ساحة الاعتصام في أمانة العاصمة وحدها ما يقارب 500 مختطف، وأماكن تواجدهم ما يزال غامضا ومصيرهم مجهولا.
 عبد اللطيف أحمد يحيى هو الآخر كان ضمن مسيرة الثلاثاء أمام وزارة الخارجية في شارع الستين الغربي ولم يعد إلى ساحة التعيير ولم يجده أصحابه في المستشفى الميداني ولم يعد حتى الآن ولم تصلهم عنه أية معلومات.
المصادر تذكر أن عديد مختطفين من قبل الأجهزة الأمنية وهذه الأجهزة تضع بعضهم في معسكراتها وآخرين في أقسام شرطة وفي سجن البحث الجنائي وآخرين في منازل لأشخاص تابعين لهذه الأجهزة كما وصف هذه الأماكن أشخاص أفرج عنهم.كما تذكر المصادر أن معتقلين متواجدين في بعض الأقسام منها قسم علاية وقسم حدة.
غياب الصليب الأحمر
المحامي عبد الرحمن برمان، من منظمة (هود) أعاد قلة المعلومات عن هؤلاء المختطفين إلى أن الأجهزة الأمنية لا تسمح للمنظمات المحلية والناشطين بالدخول إلى المعتقلات السرية التي يوضع بها هؤلاء المعتقلون، ولا تقيم وزنا لهذه الجهات، والذي يستطيع الدخول إلى هذه المعسكرات والمعتقلات هو الصليب الأحمر الدولي ونشاط هذه المنظمة الدولية ما يزال ضعيفا في اليمن رغم تقديم ثلاث مناشدات له للبحث والمساعدة في الكشف عن المعتقلين والمصابين والقتلى.
وذكر برمان في تصريح لـ"الصحوة نت" أن عمليات قتل للجرحى مورست من قبل أجهزة أمن ومن هذه الممارسات ما ذكره أحد شهود العيان أن أجهزة الأمن قتلت أحد المصابين بالغاز أمام عينيه وانه منع من إسعافه واعتدي عليه بالهراوات، ونتيجة هذه الحادثة أصيب بحالة نفسية.
ويضيف برمان: قتل الجرحى موجود ولم نسمع من قبل أن أحدا قتل الجرحى، وهو مخالف للاتفاقيات الدولية، فالجريح يحتاج إلى الرعاية حتى من العدو ولابد أن يتلقى الدواء إلا في بلادنا نجد أن الحرس الجمهوري أقدم على اعتقال الكوادر الطبية حيث اعتقل أربع طبيبات ثم أفرج عنهن فيما بعد، وسيارة الإسعاف ما تزال مختطفة لديه. وأشار إلى أن المعلومات عن أماكن هؤلاء المختطفين قليلة جدا لأنهم يضعونهم في أماكن سرية، حيث يقوم الخاطفون بالربط على أعين المخطوفين، ثم يتوهونهم في أمانة العاصمة لمدة ساعتين لكي لا يعرفون أماكن هذه المعتقلات أو يستطيعون وصف أماكن تواجدها، ثم ينزلونهم تحت الأرض كما وصف ذلك أحد المعتقلين.
وحسب إفادة بعض المعتقلين قال برمان إن أحد العنابر أدخل فيها 60 شابا وهذا العنبر مزدحم وظل المعتقلون فيه 15 يوما لم يستطيعوا أن يدخلوا الحمام وإنما يعطونهم كيسا للبراز والبول، أما عن الطعام فهي وجبة أرز أشبه بالني، فيظل المعتقلون جائعين.
استهداف المسعفين
يركز الأمن والبلاطجة على مسعفي الجرحى وعلى منع سيارات الإسعاف ويتعمدون أن يترك الجريح ينزف حتى يفارق الحياة، إن لم يجهزوا عليه، وحتى الجرحى الذين يعتقلون لا يسمح لهم بتلقي العلاج أو الإسعاف إلى مستشفيات، بل يعاملون بوحشية ويتعرضون للضرب والتعذيب.
ومن هذه الممارسات غير الإنسانية أنقل شهادة أحد الأشخاص الذي تعرض للضرب والاعتقال، يقول شعيب عقيل الذبحاني في شهادته التي أدلى بها لمنظمة ( هود ) إنه كان متواجدا في جولة الجامعة القديمة وكان ينقذ المصابين الذين كانوا بجواره يقوم بإعطائهم البصل والرش عليهم بالببسي. ويضيف شعيب: اعتقلت من ذلك المكان، وكان في ظهري رشة ( رنج أبيض)- لم يكن يعلم بها- وذلك دليل- حسب كلام شعيب- لإكثار الضرب على من بهم هذه العلامات، حيث أخذ إلى فوق الطقم ثم بدأ الأفراد يسألونه: هل أنت من جماعة الحوثي؟ أو من القاعدة؟ ومن الذي أتى بك إلى هنا؟ وبكم يرشونكم في اليوم الواحد هل هي 500$؟.
شعيب أكد تعرضه للضرب هو وشخص آخر كان بجواره ضربوا بالهروات والمسدسات، وأخذ من شعيب بحسب إفادته محفظته وبداخلها بطاقته الشخصية الأصل وصورة البطاقة طبق الأصل، وبطاقة وظيفية يستلم بها الراتب من أحد البنوك. وأضاف أخذونا إلى الأمن السياسي وحققوا معنا ثم نقلنا إلى قسم 45، وقد جاء والدي يسأل عني! وقالوا له مش موجود وكان معهم شاب آخر في السجن وهو من محافظة حجة كان ظهره- حسب شهادة شعيب- مكسور وأسنانه مكسورة من الضرب وجلس مطروح على الأرض ليومين.
هذه شهادة أشخاص تعرضوا للاعتقال والضرب والتعذيب، يقشعر منها البدن لوحشيتها كونها صادرة من أجهزة أمنية تتلقى رواتبها من أموال الشعب ووظيفتها حماية الشعب لا تسمح أن يتعرض المواطنون للاعتداء الجسدي والمعنوي وتقوم بحماية حريته وحقوقه من الانتهاك لا أن تمارس هذه الانتهاكات بنفسها ضد معتصمين عزل يطالبون بحق عام مكفول لهم حسب الدستور والقانون ومن أجل هذا الحق قامت ثورة سبتمبر وأكتوبر وتوحد الشمال والجنوب على هذا الأساس، الحرية والديمقراطية والتعددية السياسية.
هناك تساؤلات عدة عن الهدف من سعي الأجهزة الأمنية إلى اختطاف واعتقال عدد كبير من هؤلاء المعتصمين، ونود أن نشير هنا إلى أن عددا من الأهداف يسعى النظام لتحقيقها من خلال تعامل أجهزة الأمن مع الجرحى واعتقال أكبر عدد ممكن من هؤلاء المعتصمين، وأول هذه الأهداف هو إرعاب المعتصمين وبث الخوف في نفوسهم، علهم أن يخافوا من هذه الممارسات العنيفة فيعودوا إلى منازلهم، ولكن النتيجة أن ساحات التغيير والحرية شنقت الخوف ولم يعد له مكان في نفوس هؤلاء الأحرار والثوار ذكورا واناثا.
والثاني هو تعمد إخفاء مجازر النظام الممنهج في قتل المعتصمين والجرحى، لكي يقللوا من عدد الضحايا وإنكار الوقائع ويصورنها على أنها من مبالغات الإعلام وهو ما يطرحه الإعلام الرسمي والحزبي التابع لنظام صالح، ناهيك عن محاولة إخفاء الجريمة للإفلات من العقاب.
ومن الأهداف كذلك سعي الأجهزة الأمنية للحصول على معلومات تخدم أهدافه في قمع الثورة والعمل على تشظيها خاصة وهو يراهن على مكاسب من هذا القبيل.
ولا يخفى أن الأجهزة الأمنية تسعى لتوظيف هؤلاء المعتقلين كمتعاونين مع الأجهزة الأمنية بعد خروجهم وعودتهم إلى ساحات التغيير سواء في توفير المعلومات أو افتعال المشاكل داخل الساحات وافتعال الأزمات لإفشال الثورة. ولكن هؤلاء الثوار كانوا أكبر مما كان يتوقعه النظام وأجهزته فهم يقابلون هذه المطالب بالرفض المطلق كما يفيد بعض الشباب الذين أطلق سراحهم من هذه المعتقلات، وهو ما يؤكد أن مخططات هذه الأجهزة تراهن على سراب وعدمية. وأن الثورة ماضية في تحقيق أهدافها النبيلة لرفع الظلم والقهر والمعاناة عن الشعب اليمني الذي لم ينل حقوقه رغم قيام ثورتين وتوحد شماله وجنوبه.

دراسة أميركية ترسم سيناريوهين لمستقبل اليمن: تسلُّم السلطة بشكل سلمي أو حرب أهلية

المصدر أونلاين - إسلام أونلاين
عائشة بن محمود

اعتمدت دراسة حديثة أنجزها مركز أبحاث أميركي سيناريوهين حول احتمال وقوع التغيير في اليمن التي تعيش اضطرابات سياسية منذ سنوات، ولكن زادت حدتها بعد اندلاع الثورات الشعبية في المنطقة العربية انطلاقا من تونس ومنذ نهاية العام الماضي.

ويرجح السيناريو الأول احتمال حدوث تغيير سياسي سلمي يتم خلاله تسليم الرئيس الحالي علي عبد الله صالح مقاليد الحكم إلى من سيخلفه في الحكم، تنفيذا لمطلب شعبي يضغط عليه منذ أشهر، في حين يتوقع السيناريو الثاني وقوع انقلاب دموي يقوده فريق من المؤسسة العسكرية اليمنية، وهو ما قد يؤدي إلى وقوع حرب أهلية، حسب دراسة أنجزها معهد المؤسسة الأميركي مؤخرا.

وقد تصاعدت موجة الاحتجاجات في اليمن خصوصاً بعد مقتل أكثر من 50 متظاهرا يوم 18 مارس الماضي على يد قوات الأمن و"قناصة" بلباس مدني، وهو ما أدى إلى حدوث انشقاق بين أجهزة النظام ذاته بما فيها المؤسسة العسكرية والقبائل.

وفي محاولة يائسة منه، أعلن الرئيس اليمني مجموعة من الإجراءات الإصلاحية، من ضمنها عدوله عن الترشح لانتخابات 2013، إلا أن هذه التنازلات لم تنجح في إطفاء فتيل الاحتجاجات في مدن عديدة من اليمن التي تنبئ لأن تكون عارمة، تضامنا مع باقي المدن التي تعرضت إلى قمع دموي من الأجهزة الأمنية خاصة بعد أن فقد النظام السيطرة على نحو 6 مقاطعات.

سيناريو: تحول سلمي للسلطة
تقوم الفرضيات الأساسية حول احتمال حدوث تغيير للسلطة سلميا في اليمن، على خلفية بقاء الوضع الراهن على حاله من دون تصعيد وعلى عدم معرفة الطرف الأساسي الذي سيمسك بالحكم لاحقا.

في هذا السياق، تتوقع الدراسة أن الأطراف المفاوضة التي تحث على التغيير ستكون حكومة انتقالية مؤقتة تعنى بالإصلاحات السياسية في اليمن.

وقد ذكرت الدراسة أسماء أساسية ستلعب دورا في العملية الانتقالية للبلاد منها الجنرال علي محسن الأحمر وأيضا شيوخ قبائل محورية وممثلين عن أحزاب معارضة متحالفة، هذا بالإضافة إلى أطراف أجنبية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا ودول مجلس التعاون الخليجي ومن أبرزها المملكة العربية السعودية.

وتتوقع الدراسة ذاتها بخصوص سيناريو التغيير السلمي أن يتولى نائب الرئيس الحالي عبدربه منصور هادي تسيير الحكومة الانتقالية بالتعاون مع مجلس مستشارين يتكون من أسماء معارضة بارزة ومع شيوخ قبائل أساسية من شمال اليمن خاصة. كما سيفرض المنشقون عن النظام الحالي وجودهم في هذه الحكومة مع احتمال وجود المعارضة المعترف بها حاليا في اليمن.

وتتوقع الدراسة الأميركية أن تقوم الحكومة الانتقالية على علاقات مؤسساتية راسخة للنظام الحالي وأساسا القبائل والمؤسسة العسكرية.

هذا السيناريو لا يستبعد استمرار الضغوطات الشعبية، فيما ستتركز أولويات جهود الحكومة الانتقالية على توفير المؤونة الأساسية والمرافق الخدمية للشعب. وترجح الدراسة أن يتم تغيير الحكومة في وقت قصير، ولكن تغيير الشكل النهائي للحكومة سيأخذ وقتا أطول.

على مستوى الحراك الداخلي يتوقع محررو الدراسة أن تقبل حركة "الحوثيين" المتمردة الحكومة الجديدة بشرط القيام بإصلاحات سياسية وتثبيت الأمن في مناطق الحوثيين.

وفي المقابل، يستبعد الأميركيون أن يتم التحكم في مناطق تحت سيطرة الحوثيين في وقت قصير، كما يتوقع تدخلا للجيش في هذه المناطق لاستتباب الأمن، وهو ما قد يؤدي إلى قرار إلغاء حالة الطوارئ في هذه المناطق التي قد تبقى تحت ضغط مشاحنات قبلية بين الحوثيين وبين القبائل الموالية للحكومة.

فيما يتعلق بالحراك الجنوبي في اليمن، فإن استقالة علي عبد الله صالح قد تدفع بالطلب إلى توحيد مختلف أطراف هذه الحركة، كما أن انقساما بين مختلف فصائل هذا الحراك الجنوبي، لا يستبعد في الوقت ذاته.

على المستوى الأمني فإن الدراسة تستبعد انقساما في المؤسسة العسكرية التي قد تساهم بشكل جذري في استتباب الأمن في البلاد وتهدئة المحتجين.

ويبقى تنظيم القاعدة حجر العثرة الأساسي الذي قد يحد من نجاح التغيير في اليمن حيث أن هذا التنظيم ينتهز فرصة سقوط الأنظمة للقيام بعمليات تعبئة لإنشاء إمارة إسلامية، حسب تقدير هذه الدراسة التي أشارت أن مثل هذه الخطوة قد تحدث أيضا في دول عربية أخرى تشهد انهيارا لأنظمة سابقة على غرار ليبيا وتونس ومصر.

على مستوى العلاقات الخارجية، فقد حصرتها الدراسة في أدوار قد تلعبها كل من الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها حيث ستساعد على إنشاء حكومة متينة قادرة على مواجهة خطر القاعدة رغم استمرار المشاعر الشعبية السلبية ضد الوجود الأميركي في اليمن.

خليجيا، فإن دول الخليج وعلى رأسها السعودية ستعمل على حدوث استقرار في اليمن، خاصة على مستوى الجنوب لتأمين استقرارها الداخلي، وقد يكون تدخل دول الخليج على مستوى هذه المرحلة اقتصاديا بالتوازي مع جهود مجابهة خطر القاعدة.

بدوره سيسعى النظام الإيراني لتدعيم علاقته مع الحكومة الانتقالية في اليمن كما قد يتدخل لمناصرة المتمردين الحوثيين مع الدفع لقيام نظام إسلامي.

وبصفة عامة، تتوقع الدراسة أن المرحلة الأولى من الفترة الانتقالية ستكون مضطربة في ظل استمرار الحكومة المؤقتة في مواجهة مطالب الشارع.

كما أن الوضع الانتقالي قد يؤدي إلى بروز معارضة جديدة تقودها رموز الثورة الشعبية من الشباب ومن الشارع اليمني. كما قد يتم تكوين جبهة معارضة من رموز النظام الحالي التي لم تنشق عن علي عبد الله صالح.

سيناريو: حرب أهلية
تعتمد فرضيات هذا السيناريو على احتمال أن التغيير سيكون على خلفية انقلاب عسكري وعلى فرضية إطاحة ناجحة بالرئيس اليمني الحالي. ولا تستبعد الدراسة الأميركية لجوء المنقلبين العسكريين إلى عنف دموي للإطاحة بالرئيس اليمني علي عبد الله صالح.

وسيتزامن اللجوء إلى هذه الطريقة في الإطاحة بالرئيس الحالي مع عامل استمرار احتجاجات الشارع التي ستتفاقم في حال خالف الشق العسكري الموالي للرئيس اليمني مسار الشارع وعمل على إسكات هذه الاحتجاجات بالقوة. أيضا يفترض قيام هذا السيناريو في حال فشل المفاوضات الحالية الدائرة لإرغام صالح على الخروج من الحكم ولدى حدوث تدخل عسكري في هذه الحالة فإن استمرار المفاوضات يعد صعبا.

وقد يأخذ شكل الإطاحة بالرئيس اليمني منحى دمويا والذي بدوره سيفرز حربا أهلية بسبب الطبيعة القبلية للمجتمع اليمني. ويتوقع الباحثون في هذه الدراسة أن تكون عملية خلع الرئيس اليمني في شكل اختطاف صالح أو إرغامه على الخروج من البلاد ونفيه أو اغتياله أو فوز الفريق العسكري المنشق على نظيره الموالي للرئيس اليمني.

وتتوقع الدراسة أن يكون الجنرال علي محسن الأحمر هو من سيبادر بعملية الانقلاب بعد انشقاقه عن النظام ومواصلة قيادته للمنطقة الشمالية الغربية في الجيش اليمن. كما أن هذا القائد العسكري هو من سيحدد شكل الإطاحة بالرئيس اليمني. وفي حال نجاح عملية الانقلاب، فإن هذا الجنرال سيرغم الموالين لعلي عبد الله صالح على الرضوخ للحكومة الانتقالية أو مواصلة القتال لصالح النظام السابق وهو ما سيدخل البلاد في صراعات مسلحة خطيرة.

وتكمن قوة الجنرال المنشق في سيطرته على الكتيبة الأكثر تسلحا بالإضافة إلى تموقع جهازه العسكري المهم في صنعاء

في المقابل فإن الرئيس اليمني يتمتع بتواجد كبير لعائلته في قوات الحرس كما يقود ابنه العميد أحمد علي عبد الله صالح الذي كان مرشحا لخلافته الحرس الجمهوري والقوات الخاصة. ويقدر عدد الفرق التي تنضوي تحت لواء الحرس الجمهوري بنحو 6 آلاف فرقة.

ويقدر العدد الإجمالي للجيش في اليمن بنحو 60 ألف جندي موزعين في ثلاث مقاطعات رئيسية في حين يقدر عدد القوات الأمنية المركزية بنحو 50 رجل أمن. وهي كلها فرق مازالت موالية للرئيس اليمني الحالي باستثناء الوحدة العسكرية التي يشرف عليها الجنرال الأحمر المنشق.

وتتوقع الدراسة أن تلعب القبائل دورا بارزا في التدخل العسكري للإطاحة بالرئيس اليمني، خاصة وأنها تسيطر على أقاليم مهمة حول صنعاء. كما لا يستبعد أن تتولى القبائل إرسال ميليشيات لمساعدة أي طرف تسانده في الصراع العسكري.

من جهتها ستعمل الأطراف الأجنبية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية على المطالبة بإنهاء الصراع المسلح الذي سيقود إلى تشكيل أرضية خصبة للقاعدة والحركات الإرهابية. كما يتم التسريع في وتيرة تدخل المنظمات الإنسانية.

كما ستعمل دول الخليج وخاصة السعودية على نشر قوات عسكرية على حدودها الجنوبية مع اليمن للحد من تسريب قوات القاعدة إلى أراضيها. ويستبعد أن تدخل باقي دول الخليج عسكريا وسيقتصر تدخلها على مساعدات إنسانية. بدورها ستعمل إيران على كسب أرضية متقدمة في اليمن في خضم هذه الأحداث من خلال دعم الحوثيين، خاصة وأنها عملت على مساندتهم في السابق.

وفي محصلة هذا السيناريو، يمكن القول إن الجنرال الأحمر سيلعب دورا بارزا في عملية الانقلاب الدموي كما أنه سيعمل في المقابل على إقامة حكومة مدنية مؤقتة، لكنه سيكون هو من سيمسك بالسلطة فعليا وخلف الكواليس. كما أن الصراع الدموي قد يؤدي إلى نمو منظومة التسيير المحلي للولايات في اليمن.