الخميس، 12 مايو 2011

فارس العليي ( وجهة نظر )

(1) السياسات المتداعية والمتخبطة للنظام تحاول ابتكار كل الوسائل للتشبث والبقاء على عرش السلطة ،الا ان مخرجات هذه الوسائل كانت عكسية عليه وعلى من يتبعونه لإبقاء مصالحهم الشخصية كأعتبار اساسي تأتي كل الأولويات من بعده بما فيه مصلحة الوطن والحفاظ عليه وعلى سلامة وامن مواطنية وهذا نتاج طبيعي لمن ادمن وجذر في نفسيته وافكاره صعوبة العيش خارج فكرة القبول بالآخر والتعاطي معه من باب الأيمان بأحقية الآخرين ايضاً في الحكم والتداول للمناصب والقيادة في كل سلالم ومراتب الحكم .

(2) يعتبر التشبث بالسلطة والحكم مرض ووباء خبيث كلما كبُر انتشر سموم افكارة في المجتمع لتزداد حالة السعار بين سماسرته وتزداد احتياجاتهم وطلباتهم ييكبرون وتكبر فكرة الأحساس بالعظمة والملكية ويقابلها حالة تولد خوف طبيعي من اي رفض او عصيان لذا تبداء فكرة ابتكار القمع والتجهيل وإقصاء حقوق الأخرين واتخاذ كل الوسائل وتسخيرها في شرعنة وجوده فيفسد الأخلاق والأنسانية الفطرية لدى الفرد ليغردو جميعاً بأسمه وبمجده ثم يتحول الى مقدس ويعتبر كل من يتقاطع معه كافر بشرعيته اسس لها واشتغل عليها كمقدسات لا يجب تجاوزها وتصبح فكرة الأنصياع والخضوع من الآخرين هي وقود اساسي لنموه يكبر كلما دنى له رجل الدين والشرع والقانون والحقوق والحريات و..الخ .

بيان رسمي (بيان رقم 38)



بيان رسمي (بيان رقم 38)
الخميس 12 مايو 2011
#Yemen #CCYRC
بيان هام
-----------
نداء التداعي لجمعة الحسم و ثلاثاء اسقاط النظام
-----------

المجلس التنسيقي لشباب ثورة التغيير "تنوع":
The Coordinating Council of the Youth Revolution of Change
http://www.facebook.com/CCYRC

-----------
اخواننا الثوار في جميع ارجاء الوطن الحر

إن وطننا الغالي يشهد لحظات تاريخية حاسمة يواجه خلالها أبناءه الشرفاء جرائم قذرة من قبل نظام همجي بات ينازع في لحظاته الأخيرة. إننا اليوم أمام مسئولية أخلاقية وتاريخية عظيمة تحتم على كل فرد منا الثبات والتعاضد مع إخوانه الأحرار لرسم نهاية الطاغية ونظامه الفاسد في الأيام القليلة القادمة.

من هذا المنطلق واستمرارا لخطة إسقاط النظام التي نشرها المجلس التنسيقي لشباب ثورة التغيير ندعو جميع المواطنين المستطيعين من جميع محافظات الجمهورية ونخص محافظة تعز الباسلة للتداعي إلى صنعاء ابتداء من اليوم للمشاركة في جمعة الحسم و استمرار التحشيد حتى ثلاثاء إسقاط النظام.
إن هذه الخطوة منعطف تاريخي في الثورة اليمنية وستكلل خطوات التصعيد السابقة وستشكل بإذن الله وإرادة الثوار وعزمهم نهاية لهذا النظام وطاغيته.

تحيا الثورة، المجد للثوار، العزة لليمن

والله الموفق,,,

الثلاثاء، 10 مايو 2011

ذمار: الآلاف يطوفون شوارع المدينة تنديداً بمجازر النظام في تعز والحديدة


شارك عشرات الآلاف في مسيرة حاشدة اليوم في مدينة ذمار تنديدا بمجازر النظام ضد ابناء محافظتي تعز والحديدة مع اجراءات امنية مشددة بمحيط المجمع الحكومي بالمحافظة. المسيرة انطلقت من حديقة الرئيس الراحل ابراهيم الحمدي واستقرت بساحه التغيير رفع المشاركون فيها شعارات تدعو الى الزحف نحو القصر الرئاسي و تعجيل اسقاط النظام و رفعوا مجسمات لمنصة وحبل مشنقة مطالبين بمحاكمه صالح واعوانه ، وتعالت اصواتهم بشعارات " الشعب يريد الزحف نحو القصر ". وفي كلمات الثوار في ساحه التغيير بمحافظة ذمار اكدوا رفضهم المبادرة الخليجية والتأكيد على مطلب الرحيل الفوري لصالح ونظامه دون قيد او شرط.

اصابة 2 بمظاهرات طلابية تعز: مسيرات تحدي وردود فعل غاضبة وعصيان مدني شامل رداً على احداث شارع جمال..(صور)




اصيب اثنان اليوم بعد تصدي قوات الامن لمظاهرتين تطالبان بتنحي الرئيس صالح بمديريتي خدير والمسراخ بمحافظة تعز التي شهدت عصانا مدنياً ومسيرات ردا على قمع المعتصمين يوم امس.

ففي مديريتي خدير والمسراخ تظاهر طلاب مطالبين بسرعة رحيل الرئيس وتوقيف الامتحانات الدراسية مما ادى لاصابة اثنين.

وشهدت مدينة تعز بعد عصر اليوم مسيرة نسائية كبيرة تنديداً بمجزرة شارع جمال يوم امس مرددة هتافات تطالب برحيل الرئيس صالح وترفض المبادرة الخليجية.


كما شهدت المدينة اليوم مظاهرات ومسيرات حاشدة أطلق عليها مسيرات "التحدي والصمود" شارك فيها عشرات الآلاف ردا على "مجازر" النظام في حق المعتصمين أمس أمام مكتب التربية والتعليم وسط المدينة. وشهدت المدينة عصيانا مدنياً ردا على استباحة قوات الحرس الجمهوري ساحات المدينة.

وامتلأت شوارع وادي القاضي و26 سبتمبر والتحرير بعشرات الآلاف اللذين طافوا شوارع المدينة وعادوا إلى شارع جمال الذي لا يزال تحت سيطرة شباب التغيير لمساندة المعتصمين أمام مكتب التربية والتعليم.

ورفع المتظاهرون لافتات ترفض مبادرة مجلس التعاون الخليجي و تدعو إلى محاكمة النظام مرددين هتافات مناهضة للرئيس صالح وتطالب بإسقاط نظامه ومحاكمة رموز النظام وتطالب بالزحف نحو القصر.

ولوحظ اختفاء قوات الأمن العام من شوارع المدينة الرئيسية سوى رجال المرور، عده مراقبون تخوفا من ردة فعل المحتجين بعد الغضب الذي سيطر على الأهالي بعد احداث أمس، بينما أرجعه آخرون إلى وجود خلافات بين محافظ تعز والقيادات الأمنية على خلفية اعتداءات الأمس الدامية والاعتداءات السابقة خاصة مع تواتر أنباء عن اعتكاف المحافظ في منزله منذ اكثر من اسبوع.


 










في أول أيام البرنامج الزمني للزحف صنعاء: مسيرة مليونية تمهل الرئيس صالح 24 ساعة للرحيل وتؤكد سقوط العاصمة في وقت لا يخطر على بال

أمهلت مسيرة مليونية، في صنعاء مساء اليوم، الرئيس علي عبد الله صالح 24 ساعة لتسليم السلطة، والرحيل الآمن، بالتزامن مع تدشين البرنامج الزمني للزحف والتصعيد السلمي للثورة الشبابية، الذي أعلن عنه شباب الثورة صباح اليوم.

وأكد المشاركون في المسيرة للرئيس صالح بأن عملهم الثوري السلمي الذي بدؤوا يصعدون وتيرته اليوم، ضمن برنامج زمني ينتهي في 20 مايو الجاري، لن توقفه الدبابات ولا المدافع ولا الطائرات، وقالوا بأن صنعا مرشحة للسقوط في أيديهم خلال وقت زمني لا يخطر على باله.

وكان مئات الآلاف من المتظاهرين خرجوا عصر اليوم في مسيرة تأتي ضمن الأجندة التصعدية للمرحلة الأولى من البرنامج الزمني الذي أعلن اليوم، وأعلن المتظاهرون تضامنهم مع ثوار تعز والحديدة الذين تراق دماؤهم من قبل قوات صالح.

وقد حملت مسيرة اليوم عددا من الرسائل، فهي المسيرة الأكبر على الإطلاق التي تشهدها صنعاء، وجابت شوارع الستين وعشرين والدائري والزراعة، وخلال خط سيرها انضم إليها المئات من المواطنين المحتشدين في الطرقات.

وكان الملفت في مسيرة اليوم ترديد زفة الوداع لنظام صالح، التي رقص المتظاهرون على إيقاعاتها استبشارا بالرحيل، كما رددوا الزوامل والهتافات الثورية المعتادة، بالإضافة إلى هتافات جديدة على غرار "الشعب يريد الزحف نحو القصر" يا خليجي لا تبادر على صالح بيغادر" كما حملوا لافتات كتب عليها "حريتنا نشتريها بدمائنا"

ضباط وأفراد اللواء 101 حرس جمهوري يعلنون انضمامهم للثورة نتيجة دهس قائدهم لجنديين أثناء فراره من المواجهات مع قبائل نهم

 

  

أعلن أفراد وضباط اللواء 101 مشاة جبلي التابع للحرس الجمهوري انضمامهم إلى الثورة السلمية، بعد فرار قائد اللواء بناقلة جنود ودهسه اثنين منهم كانوا يحاولون الفرار معه، خلال المواجهات التي اندلعت صباح اليوم بين اللواء ومجاميع قبلية من قبيلة نهم، بسبب منعهم له من التوجه إلى محافظة حضرموت.

وأكدت مصادر خاصة لـ"مأرب برس" بأن قائد اللواء فر خلال الاشتباكات بإحدى ناقلات الجند، وقام بدهس اثنين من الجنود، كانوا يحاولون الفرار معه، الأمر الذي دفع جميع ضباط وجنود اللواء 101 مشاه إلى الهتاف الشعب يريد إسقاط النظام وإعلان انضمامهم للثورة.

تعــــــز يغرقها الدم - تحذير المقطع مؤلم


الثورة ...موجه



قلم / عادل شلي
...........................................

الثورة موجه مدها يقتلع الحكام
وجزرها يقتلع ....
هذا ما قاله الرئيس لاتباعه وهو يحثهم على الثبات
حتى تعبر الموجه .
تساقط النظام وتصدعت اركانه ..
وانفصل عن اللوح الضيق الذي يقف عليه الرئيس
حتى اقرب المقربين منه ...
وتصدع اللوح فاستعاض عنه الرئيس بلوح وهمي
من صنع السحرة والكهان
ولكي يسحروا أعين الناس
أستأجروا البهاليل والجياع ليطوفوا حول اللوح
الوهمي .
والافاقين والقتله ليحرسوه .
ورغم مضي 3 شهور على الثورة
الا ان الرئيس لازال يحث اتباعه
على الثبات حتى تعبر الموجه ...
فهل انطلت الحيلة حتى على الرئيس
ولن يؤمن بحقيقة الثورة
الا عندما يبتلعه الموج كحال سابقيه
حينها سيدرك فقط ان الفرصة التي اضاعها
لم تتيسر لسواه .
وان الوهم لايجدي ولا ينفع امام الحقيقه .

الأحد، 8 مايو 2011


غليان في ساحة التغيير بصنعاء وتصاعد الدعوات للزحف نحو قصر الرئاسة مع انسداد أفق الحل السياسي

المصدر أونلاين - خاص
تتواصل الاعتصامات والمظاهرات المطالبة بإسقاط نظام الرئيس علي عبدالله صالح في أكثر من 15 محافظة باليمن منذ أكثر من شهرين، مع انسداد الأفق السياسي لحل سلمي يفضي إلى تنحي صالح عن منصبه.

وتعالت مساء أمس السبت أصوات محتجين غاضبين داخل ساحة التغيير في العاصمة صنعاء تطالب بالتصعيد والزحف نحو القصر الرئاسي.

وخرج مئات المحتجين في مظاهرات داخل ساحة التغيير، واستطاعوا الصعود إلى المنصة الرئيسية ورددوا هتافات تدعوا إلى تسيير مظاهرات صوب القصر الرئاسي المحاط حالياً من جميع جوانبه بمئات الجنود والعربات والدبابات التابعة للحرس الجمهوري.

وكان أحد المحتجين أعلن مساء أمس أن المظاهرة صوب القصر الرئاسي ستسير صباح اليوم الأحد، لكنها لم تخرج بسبب عدم اتفاق جميع الائتلافات على الخطوة، وخشية أن تتعرض مسيرة صغيرة للقمع على يد قوات الأمن.

يأتي هذا بعد يوم من إعلان اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية الشعبية الانتقال إلى المراحل النهائية من الثورة السلمية المطالبة بإنهاء حكم صالح المستمر منذ نحو 33 عاماً.

وانتقد الشبان الغاضبون أحزاب اللقاء المشترك التي يقولون إنها ما تزال تراهن على تحقيق حل سياسي وفقاً للمبادرة الخليجية المتضمنة تنحي الرئيس صالح عن الحكم في غضون ثلاثين يوماً وتنظيم انتخابات رئاسية بعد ستين يوماً.

لكن التعديلات الأخيرة على المبادرة الخليجية ربما تقرب أحزاب المشترك من الشبان بعد أن أظهر صالح مراوغات خلال الأسابيع الماضية استطاع خلالها التهرب من التوقيع على المبادرة الخليجية.

وأعلن تكتل أحزاب اللقاء المشترك المعارض إنه متمسك بصيغة المبادرة الخليجية التي سلمت لهم في 21 أبريل الماضي، وأمهل نظام يومين فقط لتوقيع الاتفاق.

وقال في بيان له اليوم الأحد أنه يمهل النظام صالح يومين فقط للتعامل بجدية مع المبادرة الخليجية، مضيفاً أن أي مماطلة إضافية من قبل النظام "سيضع النظام أو ما تبقى منه وجها لوجه أمام خيارات الشعب، التي سوف نساندها وندعو كل الأشقاء والأصدقاء لمساندتها".
المبادرة الخليجية الثالثة : مشروع اتفاق أم فخ ؟!
بقلم/ عبدالملك المخلافي
نشر منذ: أسبوعين و يومين
الجمعة 22 إبريل-نيسان 2011 04:07 م


نقل الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الخميس إلي السلطة والمعارضة مبادرة ثالثة بعد لقاء الرياض مع المشترك وشركائه ولقاء أبو ظبي مع المؤتمر وحلفائه.
وزراء المجلس كانوا قد أبدو تفهم لوجهة نظر المعارضة حول مسالة أولوية تنحي الرئيس وهو ما أدى إلي خروج اجتماع أبو ظبي بدون نتيجة مرضية لوفد المؤتمر.
 المبادرة الثالثة جاءت توفيقية بين المبادرة الأولى والثانية، وما جاء في الجدول الزمني الذي كان السفير الأمريكي قد توافق علية مع قيادة المؤتمر ثم انقلب علية المؤتمر السبت الماضي.
المبادرة الخليجية الثالثة تتضمن خمسة مبادئ أساسية وعشر خطوات تنفيذية..
المبادئ الأساسية هي ذاتها بالنص والعدد التي تضمنتها المبادرة الثانية أما الخطوات التنفيذية فقد تغيرت تماماً عما كانت عليه في المبادرة الثانية من حيث النص والعدد إذ أصبحت عشر خطوات بدل من اثنتين في المبادرة الثانية.
ومن اللافت أن المجلس الوزاري الخليجي قدم المبادرة الجديدة إلى الأطراف كمبادرة نهائية إذ صيغت علي شكل مشروع اتفاق بين في نهايته التوقيع وبين السلطة والمعارضة وتوقيع الشهود أيضا الذين تمثلوا بمجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأميركية وكذا الاتحاد الأوروبي بينما صدرت المبادرة السابقة علي شكل بلاغ صحفي عن اجتماع المجلس. 
ونص المبادرة كما يلي :
                    مشروع اتفاق بين الحكومة اليمنية والمعارضة
المبادئ الأساسية :
- أن يودي الحل الذي سيفضي عن هذا الاتفاق إلى الحفاظ علي وحدة اليمن وآمنة واستقراره.
-      أن يلبي الاتفاق طموحات الشعب اليمني في التغيير والإصلاح.
- أن يتم انتقال السلطة بطريقة سلسة وآمنة تجنب اليمن الانزلاق للفوضى والعنف ضمن توافق وطني.
-      أن تلتزم كافة الأطراف بإزالة عناصر التوتر سياسيا وامنيا.
- أن تلتزم كافة الأطراف بوقف كل أشكال الانتقام والمتابعة والملاحقة من خلال ضمانات وتعهدات تعطي لهذا الغرض.
الخطوات التنفيذية:
- منذ اليوم الأول للاتفاق يكلف رئيس الجمهورية المعارضة بتشكيل حكومة وفاق وطني بنسبة٥٠٪لكل طرف علي أن تشكل الحكومة خلال مدة لا تزيد عن سبعة أيام من تاريخ التكليف.
- تبدأ الحكومة المشكلة علي توفير الأجواء المناسبة لتحقيق الوفاق الوطني وإزالة عناصر التوتر سياسيا وامنيا.
- في اليوم التاسع والعشرين من بداية الاتفاق يقر مجلس النواب بما فيهم المعارضة القوانين التي تمنح الحصانة ضد الملاحقة القانونية والقضائية للرئيس ومن عملوا معه خلال فترة حكمة .
- في اليوم الثلاثين من بداية الاتفاق وبعد إقرار مجلس النواب بما فيهم المعارضة لقانون الضمانات يقدم الرئيس استقالته إلى مجلس النواب ويصبح نائب الرئيس هو الرئيس الشرعي بالإنابة بعد مصادقة مجلس النواب علي استقالة الرئيس.
- يدعو الرئيس بالإنابة إلى انتخابات رئاسية في غضون ستين يوما بموجب الدستور.
- يشكل الرئيس الجديد((هنا المقصود المنتخب))لجنة دستورية للإشراف علي إعداد دستور جديد.
-      في أعقاب اكتمال الدستور الجديد ،يتم عرضه علي استفتاء شعبي.
- في حالة إجازة الدستور في الاستفتاء يتم وضع جدول زمني لانتخابات برلمانية جديدة بموجب أحكام الدستور الجديد.
- في أعقاب الانتخابات يطلب الرئيس من رئيس الحزب الفائز بأكبر عدد من الأصوات تشكيل الحكومة.
- تكون دول مجلس التعاون والولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوربي شهودا علي تنفيذ هذا الاتفاق
التوقيع
رئيس الجمهورية اليمنية.    
المعارضة اليمنية
شهود
دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية
الولايات المتحدة الأمريكية
الاتحاد الأوربي
هذا هو النص الكامل للمبادرة الخليجية الجديدة أو بالدقة مشروع الاتفاق المقدم من الدول الخليجية.
المشروع عرض علي السلطة والمعارضة وطلب الأمين العام للمجلس الخليجي من الأطراف الموافقة علية وان يحصل علي هذه الموافقة قبل مغادرته صنعاء عشية الخميس ليس معروف علي وجه الدقة موقف السلطة خاصة مع طرحها مبادرة تبقي الرئيس إلى ٢٠١٣ وان كان أعلن عن أن الرد النهائي سيكون خلال ٢٤ ساعة فيما يمكن تفسير مبادرة السلطة الجديدة هي للضغط على المعارضة للقبول بمشروع الاتفاق الخليجي وان السلطة ستوافق علي المبادرة لما تحمله لها من ميزات كما سيتضح.
المعارضة أبدت للمندوب الخليجي ملاحظات أولية عليها ولكنه أكد علي أن المطلوب قبولها كلها كما هي وبعد مشاورات مكوكية تم الاتفاق علي إعطاء المعارضة وقت لعرضها علي الهيئات الحزبية وعلي الأطراف الأخرى قبل الرد النهائي.
وقد تلقيت عديد رسائل عبر الإيميل والفيس بوك وعدد من الاتصالات عن رأيي في هذه المبادرة وسأبين رأيي من خلال طرح أهم الملاحظات عليها وهو رأي شخصي لا يعبر عن المعارضة ولم اعرضه او استشر به احد وليس ملزم إلا لمن يوافق علية..
ملاحظات أساسية وأولية علي مشروع المبادرة الخليجية الجديدة
• الملاحظات الشكلية:
أولا عنوان الاتفاق أنه بين الحكومة والمعارضة ومع أن كلمة حكومة تشير في الاتفاقات الدولية إلى السلطة اليمنية فان من الأفضل ان يتم الإشارة إلى الاتفاق بين السلطة والمعارضة باعتباره اتفاق بين أطراف يمنية
ثانيا المبادئ الأساسية التي بقيت من حيث صياغتها كما كانت في البلاغ الصحفي لم تعد متناسبة من حيث الصياغة مع مشروع اتفاق، هي في الصياغة مبادئ لاتفاق لم يصاغ بعد بينما وجودها هنا مع اتفاق صيغت بنوده يفترض ان تتغير من صيغة افتراضية إلى صيغة ضوابط أو أحكام للنصوص التنفيذية التي جاءت بعدها.
ثالثا سمت الخطوات التنفيذية الرابعة والخامسة الرئيس الذي سيتسلم السلطة من الرئيس المستقيل (نائب الرئيس سابقا)بأنه الرئيس بالإنابة والإنابة لا تكون إلا في حالة وجود أصيل ينوب عنه والصحيح دستوريا أن يسمي الرئيس المؤقت.
رابعا أشارت الخطوة التاسعة إلى ان يكلف الرئيس رئيس الحزب الفائز بأكبر عدد من الأصوات تشكيل الحكومة والصحيح الحزب الفائز بأكبر عدد من المقاعد وأين كان النظام الانتخابي بما في ذلك القائمة النسبية، فان مرحلة حساب الأصوات هي مرحلة سابقة لتحديد عدد المقاعد التي حصل عليها كل حزب.
 أما الملاحظات الجوهرية فتتمثل بما يلي:
أولا المبادرة لا تتضمن الرحيل الفوري وإنما تتضمن فترة شهر يبقي فيها الرئيس صالح في السلطة وهو الذي يكلف المعارضة بتشكيل الحكومة وسيكون طرفا في تشكيلها بصفته رئيساً للجمهورية وبصفته رئيس للمؤتمر الشريك في الحكومة ب٥٠٪ ومشرفا علي عملها بصفته رئيسا، وكانت المعارضة قد رفضت عرضا كهذا لأسباب معروفة قبل الثورة واعتقد أن هذه الأسباب باقية حتى ولو جاءت هذه الحكومة في إطار اتفاق كامل يتضمن استقالة الرئيس بعد شهر.
ثانيا اشتراط الاتفاق أن تبدأ لحكومة المشكلة فورا توفير الأجواء المناسبة لتحقيق الوفاق الوطني وإزالة عناصر التوتر سياسيا وامنيا وهو ما يعني فيما يعنيه ان تتولي الحكومة التي ترأسها المعارضة رفع الاعتصامات وبالإضافة إلى أنة لا يمتلك احد بما فيه المشترك الموافقة علي ذلك وإسقاط حق شرعي فأن ذلك هو مطلب النظام في إنهاء الثورة قبل أن تحقق أي هدف من أهدافها بما في ذلك رحيل الرئيس فما هي الضمانات لتنفيذ رحيل الرئيس خاصة ان الهدف الرئيسي لصالح هو إنهاء الاعتصامات للبقاء في الحكم، فإذا أضفنا الي ذلك ما هو معروف عن النظام من التفاف علي كل الاتفاقات والتنصل من كل التزام بعد ان تنتهي الضغوط علية وينجح في تفريق الصفوف وهو ما عرف عنه في كل تاريخه بما في ذلك التنصل من وثيقة العهد والاتفاق فإننا نكون أمام فخ ينصب للمعارضة لتصطدم بالشارع ولتقوم بإنهاء الثورة لصالح النظام مقابل التزام بعد شهر بالاستقالة وبالتأكيد غير مقبول القول إن هذه الخطوة متصلة بقضايا أخرى ولا تشمل الاعتصامات لان عدم وضوح النص سيكون تفسيره لصالح النظام أوان يتخذ من الخلاف حوله مدخلا لتعطيل بقية بنود الاتفاق وتحميل المعارضة المسؤولية.
ثالثا تشكيل الحكومة برئاسة المعارضة ومشاركة المشترك فيها من قبل الرئيس قبل تنحيه كما تطرح المبادرة له مخاطر كثيرة قد تودي الي خلافات يستغلها النظام للوقيعة بين المعارضة وبقية فئات الثورة الشعبية وخاصة الشباب وتصوير المعارضة علي عكس موقفها أن هدفها هو المشاركة في الحكومة مع انها لو كانت تريد المشاركة في الحكومة لكانت قبلت ان تشارك فيها قبل الثورة بسنوات.
رابعا ما هي الضمانات بعد ذلك وخاصة بعد رفع الاعتصامات ومشاركة المعارضة في الحكومة أن ينفذ صالح بقية البنود. إن الخبرة مع صالح تقول ان التوقع الأكبر هو ان يذهب صالح إلى مجلس النواب الفاقد أصلا للشرعية والذي لن يكون شرعيا بكل المعايير بعد ٢٧ابريل ومطلوب من المعارضة بموجب الاتفاق ان تمنح هذا المجلس الشرعية بالمشاركة في حضور جلساته بعد ان انسحبت منة وفقا للخطوات الثالثة والرابعة من الاتفاق يذهب صالح ليقدم استقالته ويرفض ١٥١ نائبا وهو الحد الأدنى لقبول الاستقالة حسب المادة ١١٥ من الدستور فيتمسك صالح بذلك ويقول أن المؤسسة الدستورية الشرعية المنتخبة الممثلة للشعب والأغلبية وبحضور الجميع رفضت الاستقالة وجددت البيعة له وأنه متمسك بذلك وليس من حق الدول الخارجية ان تتدخل لتنقلب علي المؤسسات الدستورية وإرادة الشعب. هذا اذا لم يعطل الاتفاق خلال الشهر كما ذكرت سابقا ومن الممكن للرئيس توفير ال١٥١نائب بالأساليب التي درج عليها من بداية وصولة إلى السلطة في ١٧يوليو١٩٧٨ في مجلس الشعب التأسيسي آنذاك وحتى الآن وعلي افتراض غير واقعي أنه لن يجد النصاب المذكور فأن الراعي والبركاني كفيلان بحل الموضوع بطريقتهما المعروفة والتي كان التصويت علي إعلان الطوارئ آخر شواهدها.
قد يقول البعض ان ذلك يمكن ان يحدث حتي لو تمت الاستقالة بدون مهلة الثلاثين يوم التي طرحت في هذا المشروع كما جاء في المبادرات التي وافقت عليها المعارضة من قبل بما فيها المبادرة الخليجية الاولى في ٣/ابريل ورؤية او مبادرة المشترك وأيضا مبادرة صالح والمؤتمر بحضور السفير الأمريكي والتي انقلب عليها بعد ذلك والت تضمنت التنحي او الاستقالة الفورية دون هذه الثلاثين يوما المثيرة للريبة.
والجواب ان في هذه الحالة سيكون صالح ونظامه هو الخاسر الوحيد فالاعتصامات باقية والثقة قائمة بين أطراف الثورة بما فيها المعارضة وستتأجج الثورة أكثر وستنظم لها فئات واسعة ممن تبقي حول الرئيس وسيواجه الوسطاء ء والعالم وسيسقط او يرحل بدون ضمانات ولن يكون هناك شهر قد ضاع من عمر الثورة لصالح النظام وتطويل عمره.
خامسا الضمانات التي أشار لها مشروع الاتفاق تثير عديد الأسئلة لماذا (قوانين!!) للحصانة وماهي ولماذا تقر قبل الاستقالة ولو بيوم واحد وهل يجوز ذلك؟ ثم منهم المطلوب منحهم الحصانة ممن عملوا معه خلال فترة حكمه؟ وكم عددهم؟ وهل سيغادرون معه ام سيبقون؟ وهل يجوز منح حصانة لمن لازال في الحياة السياسية؟ وهل ستمتد الحصانه الي الأفعال التي تلي توقيع الاتفاق المقصود هنا فترة التسعة والعشرين يوما؟ اذا كان ذلك ولم ينص الاتفاق أنه علي ما سبق الاتفاق وبصورة واضحة فان هذا الاتفاق سيكون ترخيص للرئيس ومن عملوا معه لارتكاب كل الجرائم خلال هذه الفترة طالما سيحصلون علي (قوانين)!!!بالحصانة في نهاية هذا الشهر.
سادسا المدد الزمنية بما فيها انتخاب رئيس جديد خلال ستون يوما وفقا للدستور الحالي ووفقا لكل الأوضاع والقوانين والإجراءات القائمة وسيطرة الحزب الحاكم علي المال العام والإعلام والإدارة التي ادت الي تزوير الانتخابات بما يعنيه ذلك من اعادة إنتاج النظام لنفسه وهذه المرة بشرعية جديدة.
ووجود المعارضة في الحكومة لن يمكنها خلال فترة ستين يوم من استقالة صالح من تغيير الوضع القائم
بالإضافة الي ان هذه الفترة ليست كافية لإدارة حوار وطني لايجاد معالجة للقضايا الرئيسية وفي المقدمة القضية الجنوبية حتى يشارك الجميع بالانتخابات.
ان المعارضة يمكن ان توافق علي اي مبادرة للرحيل الفوري مهما كانت الملاحظات علي البنود التالية من منطلق ان رحيل الرئيس سيزيح العقبة الرئيسية امام تفاوض حقيقي حول بقية البنود اما وهذه المبادرة مفصلة تفصيلا علي مقاس صالح ولإنقاذه وليس لإنقاذ اليمن فلابد من ذكر الملاحظات والتحفظات علي كل بنودها.
سابعا تبقي بعض الملاحظات التفصيلية علي بقية الخطوات التنفيذية الأخرى والفجوات الموجودة فيها اشير لها بصورة مجملة لان الملاحظات السابقة تكفي لتبيان مخاطر المشروع وهذه الملاحظات مثل ماهو مصير مجلس النواب وهل سيتم بقاءه الي حين انتخابات مجلس جديد(الخطوات ٨،٩)ام سيتم حله وهل ما جاء في الخطوة٧بشان عرض الدستور علي الاستفتاء بدون الإشارة الي اقراره من مجلس النواب مقصود ام سهوا وأخيرا الإشارة الي انتخابات برلمانية بموجب الدستور الجديد دون الاشارة إلى انتخابات رئاسية بموجب هذا الدستور مقصودة بان البنود المتصلة بالرئيس لن تتغير وبالتالي لن يؤخذ بالنظام البرلماني ام ان الأمر أيضاً سهوا وهل يجوز السهو في هذه الأشياء وهل ستكون أفخاخ وقنابل موقوتة.
ثامنا لماذا يريد صالح هذا الشهر إذا كان مقتنعا فعلا بالاستقالة؟!!
  أخيرا يقول الوسطاء الخليجيين أنهم يتفهموا كما قالوا مخاوف المعارضة وعدم الثقة بالسلطة وان الاتفاق سيكون شهوده الخليجيون والأمريكيون والأوربيون حسبما ينص البند العاشر من الخطوات التنفيذية والتوقيع عليه وهذا يمثل ضمانة لتنفيذ الاتفاق، ولكن السؤال ما الذي يمكن أن يقوم به هؤلاء الوسطاء او الضامنين الخارجيين في حالة انقلاب صالح علي الاتفاق وقد رفعت الاعتصامات وتفككت قوي الثورة. إن الدور الخارجي الضاغط يمكن ان يكون له معني اذا كانت الثورة قائمة في الميادين والصفوف موحدة في مواجهة هذا النظام كما بينا، ولا يمكن للثوار ان يقولوا للضامنين تعالوا وأنقذونا، لانهم ان قبلوا دور خارجي فهو في حدود الجهد السياسي الداعم لثورة قائمة في الواقع ولإقناع النظام بالانصياع لإرادة شعبه وبعد ان طلب النظام نفسه هذا الجهد والوساطات أكانت الامريكية والاوربية او الخليجية وليس لجلبهم للتدخل في اليمن وإسقاط النظام نيابة عنهم .
أشرت إلى هذه الملاحظات انطلاقا مما كانت قد وافقت علية المعارضة من قبل وهي اقل بكثيرمن مطالب الثورة انطلاقا من توفير الفرصة لرحيل امن يجنب البلاد المخاطر وليس من مطالب الثورة ذاتها أما اذا قارناها بمطالب الثورة والتي تطالب بمحاكمة الرئيس وخاصة بعد سفك الدماء وبإسقاط النظام كله الخ فذلك حديث آخر تماماً.

مبادرة خليجية رابعة..!! الآن تأكد الفخ
07/05/2011
عبدالملك المخلافي
أطلق مجلس التعاون الخليجي نسخة جديدة لمشروع الاتفاق
بين السلطة والمشترك المعروف ب (المبادرة الخليجية) حيث جري يوم أمس الجمعة تسليم السلطة والمعارضة عبر سفراء الخليج بصنعاء مسودة جديدة لمشروع الاتفاق تضمنت تعديلا علي المبادرةالثالثة لصالح النظام ووفقا لطلبه، ورغم ان عناصر المبادرة الأساسية بقيت بدون تعديل أكان في المبادئ الأساسية الخمسة او الخطوات العشر التنفيذية فان التعديلات الجديدة تقضي علي كل ما اعتبر ايجابيات او ضمانات في المبادرة الثالثة وتعيد تكييفها وفقا لرغبات وتصور النظام لما يجري وسنطلق علي التعديل تسمية المبادرة الرابعة ليسهل توصيفها وتميزها عن سابقاتها وملاحظاتنا عليها.
وقبل أن أشير الى رأيي في التعديلات الجديدة أبين التعديلات التي أدخلت علي مشروع الاتفاق (او المبادرة الثالثة ) وهي علي النحو التالي:

1- غير عنوان الاتفاق من(اتفاق بين الحكومة اليمنية والمعارضة اليمنية) الي (اتفاق بين المؤتمر الشعبي العام
وحلفائه واللقاء المشترك وشركائه).

2- أضيفت مقدمة صغيرة تشير الي ان هذا اتفاق بين الأطراف الموقعة عليه المؤتمر وحلفائه والمشترك وشركائه).

3- عدل ما يتصل بالتوقيع الذي كان محل خلاف بين السلطة والمعارضة عندما رفض الرئيس علي عبدالله صالح التوقيع كماهو نص المبادرة الثالثة بصفته رئيس للجمهورية وان يكون توقيعه الأول عدل بما يلبي مطالب النظام وما يتيح له التنصل من الاتفاق مسبقا حيث أصبح التوقيع عن جانب النظام لخمسة عشر شخصا هم حسب الآتي :
التوقيع الأول لعلي عبد الله صالح رئيس المؤتمر الشعبي العام والثاني لعبد الكريم الإرياني نائب رئيس المؤتمر فيما التواقيع التالية حتى الرابع عشر لأحزاب ما يسمي بالتحالف الوطني حلفاء المؤتمر والتوقيع الاخير (وكانه تعميد او رعاية) لعلي عبداللة صالح رئيس الجمهورية اليمنية الي جانب توقيع عبداللة بن زايد كما سنري في التعديل الرابع ومقابلهم
توقيع 15 شخص عن احزاب المشترك وشركائه في اللجنة التحضيرية للحوار الوطني.

4- التعديل الجوهري الأخير هو حذف تواقيع كل الشهود حيث كان الاتفاق يتضمن توقيع دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية، وهذا ما اعتبر ضمان لتنفيذ الاتفاق وبدلا من ذلك الاكتفاء بالإشارة الي
ماسمي في النص الجديد أن التوقيع بحضورالشيخ عبدالله بن زايد وزير خارجية الإمارات والرئيس الدوري الحالي للمجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي ومعه أمين عام المجلس فقط (رغم بقاء البند العاشر من البنود التنفيذية كما هو حول الشهود وهو ما يكشف عن مدي إرباك الخليجين حتي في الصياغة وان ما يعملوه هو مجرد استجابة لمطالب النظام دون مراجعة).
هذة هي التعديلات التي أدخلت علي المبادرة الخليجية الثالثة والتي علي محدويتها الا انها غيرت من المبادرة الخليجية التي قبلتها المعارضة لنصبح امام مبادرة رابعة لصالح السلطة
وما يتوافق مع رغبتها.
كنت قد كتبت عن وجهت نظري حول المبادرة الثالثة
بتفصيل كافي تحت عنوان (المبادرة الخليجية الثالثة :مشروع اتفاق ام فخ!؟) – ويمكن لمن اراد الاطلاع عليه تتبع الرابط http://www.alwahdawi.net/articles.php?id=478
ولن أعود الي ماورد في تلك الملاحظات وسأكتفي بالملاحظة علي التعديلات (المبادرة الرابعة) وبداية اشير الي ان الوسطاء الخليجيون وشركائهم الامريكان بعد ان سلموا نص المبادرة الثالثة علي شكل مشروع اتفاق للتوقيع أبلغوا المعارضة أنه لا تعديل علي النص ومطلوب قبولها كما هي وان السلطة ممثلة بالرئيس صالح قد قبلتها كما هي ومع ان المشروع يحمل اخطاء كثيرة وغموض وحتي ركاكة في الصياغة فان الضغوط مورست لقبولها بأخطائها وحتى عندما أبدا المشترك تخوفه مما ورد
في البند الثاني من النقاط التنفيذية حول إزالة التوترات سياسيا وامنيا والخوف من ان يشمل ذلك حق الاعتصام والتظاهر وهو حق مكفول بالدستور والشرعة الدولية لحقوق الانسان ولا يملك احد التنازل عنه وعبر الوسطا بما فيهم الامريكان عن
موقفهم بتطمين المعارضة ان هذا البند لا يشمل الاعتصامات والتظاهرات المشروعة فانهم رفضوا ان يتم تعديل الاتفاق ليشمل هذا التوضيح والتفسير وقالوا انهم يمكن ان يقدموا توضيحا لذلك في رسالة مستقلة يوقع عليها الشهود والضامنين
تقدم للمعارضة وتمسكوا بالموافقة علي المبادرة كما هي والتوقيع عليها كما هي وقالوا ان وجودهم كشهود وضامنين هو المطمئن لجدية التنفيذ وعدم الالتفاف علي ماورد في الاتفاق
اوتفسيره بما يودي الي الالتفاف عليه ووفقا لما وعدت به المعارضة وما تلقت من تطميناتىتم قبول المبادرة كماهي والموافقة علي توقيعها كما هي حسب نصها المنشور في مقالي السابق الاشارة الية وكان من المتوقع حسب كل المعطيات التي قدمها الوسطاء والتنازلات التي قدمتها المعارضة التوقيع علي الاتفاق يوم الاثنين الموافق ٢مايو في الرياض بعد ان يوقع عليها علي عبدالله صالح بصفته رئيس الجمهورية في صنعاء يوم السبت وبدا رغم رفض الشارع للاتفاق ان الاتفاق سيوقع مع ان كثير من المؤشرات والمعلومات والتصريحات للسلطة لمن يريد ان يري ويسمع كانت تبين عدم جديتها في اي حل وأنها تناور فقط وتتوقع رفض المعارضة حتي تتنصل من الاتفاق وتحمل المعارضة المسؤولية.
وكان واضحا ان السلطة تسعي لكسب الوقت اما بالمماطلة بالتوقيع او بعدم تنفيذ ماجا ء فيه حتى والاتفاق في معظمه لصالح الرئيس صالح والحزب الحاكم الذي ضمن بقاءه في السلطة
بموجب هذا الاتفاق بعد تنحي صالح عن السلطة .
وسط هذا الجو المتفائل عند البعض كما قدمه الوسطاء عامة والخليجيون خاصة رغم المؤشرات السلبية جاء عبد اللطيف الزياني الي صنعاء يوم السبت ٣٠ابريل والتقي بالمعارضة ثم بالرئيس صالح علي ان يعود ليلتقي بالمعارضة بعد ان يكون قد حصل علي توقيع صالح ولكنه غادر حتي دون ان يلتقي المعارضة التي كانت مجتمعة بانتظاره مكتفيا بإبلاغها بما تم تلفونيا رفض الرئيس صالح كما هو معروف التوقيع علي الاتفاق باعتباره رئيس للجمهورية يكون توقيعه اول التوقيعات وقدم بدائل كثيرة مثل ان يوقع الارياني مع المعارضة ويعمد هو فيما بعد الاتفاق بصفته رئيس للجمهورية ومع تعدد الصيغ التي قدمت كبدائل لرفض التوقيع من قبل النظام مماقد يكون معروفا ولا ضرورة او مجال لذكره هنا أبدت المعارضة مرونة تجاه المقترحات والصيغ الجديدة للتوقيع باستثناء عدم التنازل عن توقيع صالح كرئيس
للجمهورية كتوقيع اول.
كانت المعارضة في موقفها تتمسك بنص المبادرة (الاتفاق
)كماهو ووفقا لما بلغت به ان لا تعديل كما بينا سابقا، موكدة أن ضرورة ورود توقيع رئيس الجمهورية في المبادرة انطلق من اسباب موضوعية اولها ان رئيس الجمهورية هو المشكلة
والشعب ثار ونزل الشارع وبقي فيه وتحمل القتل والعدوان ليسقط النظام كله وكان رحيل صالح في مقدمة مطالب الشعب الثائر ومن ثم فأنة اي صالح المشكلة ولابد ان يوقع الاتفاق
بصفته هذه.
كما ان بنود الاتفاق الاساسية متصلة به ومن أهمها التزامه بتقديم استقالته وطلبة الحصول علي ضمانات فكيف لا يوقع من تعتبر بنود الاتفاق الاساسية التزامات علية ومنه او ضمانات
وطلبات لة.
كان يفترض بعد هذا الرفض ان يحدد المجلس الوزاري الخليجي المجتمع اليوم التالي الأحد ٣ابريل في الرياض موقفا واضحا من الطرف الرافض وان تمارس الضغوط علية للقبول ولكن الدول الخليجية أعطت النظام فرصة اخري تحت ضغوط من داخلها ومناورة من النظام عبرالاتصالات التي أجراها صالح عشية الاجتماع مع الملك السعودي وعدد من القادة الخليجيين لعدم اتخاذ الاجتماع لموقف.ومجددا جرى تحديد مواعيد جديدة لقدوم الامين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني إلى صنعاء ليحصل علي توقيع صالح حسب وعود والتزامات من النظام كان اخرها الثلاثاء الماضي ٤ابريل ولكن كان يجري التأجيل في اخر لحظة بسبب رفض التوقيع كما هو في المشروع واقتراح صيغ بديلة غير مقبولة. كان من الواضح ان النظام في الوقت الذي يصعد من خطابة السياسي والاعلامي يمارس سياسة كسب الوقت عله يستطيع تنفيذ مساعيه وخططه للقضاء علي الثورة وأمام ذلك فان المعارضة كما اعلنت طالبت مجلس التعاون بتحديد موقف والضغط علي النظام وحذرت من المماطلة والتسويف من قبله وما ستؤدي اليه هذه المماطلة من تفاقم للأوضاع والأزمات خاصة بعد سياسة العقاب الجماعي التي تمارس علي الشعب وقطع البنزين والديزل والغاز والكهرباء ووجهت رسالة بذلك للوسيط الخليجي وبدلا من الرد إيجابيا علي مطلب المعارضة سلم مجلس التعاون الجمعة للمعارضة والسلطة مشروع اتفاقا جديدا تضمن التعديلات المشار اليها سابقا والتي تلبي مطالب السلطة تماماً وتفرغ المبادرة
الخليجية الثالثة رغم سوئها من اي مضمون ايجابي كان بها ويمكن هنا تسجيل الملاحظات التالية:
1- ان الخليجيين اثبتوا أنهم يقدمون مبادرة لانقاذ صالح وليس لانقاذ اليمن بدليل انهم غيروا مبادرتهم اكثر من مرة إرضاء للنظام وليفصلوا له مبادرة تتناسب مع تكتيكاته ومناوراته ويسهل الانقلاب عليها وفي الوقت الذي مارسوا علي المعارضة الضغوط للقبول بالمبادرة كماهي حتي بأخطائها الصياغية واللغوية والإملائية والقانونية فإنهم لم يستطيعوا
ان يمارسوا الضغوط علي صالح بالتوقيع كما جاء في المشروع وما يقتضيه المنطق. السؤل الآن كيف سيلزمونه بالاستقالة و بتنفيذ الاتفاق اذا ما اخل به او التف علية اوتنصل منه بعد
التوقيع علية مستقبلا ؟!.
2- منذ إطلاق الخليجيون لمبادرتهم الأولى في ٣ابريل والنظام يعطى وقت إضافي تجاوز الشهر الان حيث أسهمت المبادرة بتخدير جزاء من الشعب واشغال المعارضة انتظارا لما ستسفر عنة المبادرة وكان ذلك لصالح النظام .
3- كما ثبت ان دول الخليج تعاملت مع مايحدث في اليمن كأزمة وليس كثورة ولهذا فإنها كانت تستجيب لمطالب النظام باعتباره الطرف الاكبر والقوي في الأزمة والمعارضة باعتبارها الطرف الأضعف في الأزمة الذي أمامه فرصة لان يحصل علي تنازلات قد لايحصل
عليها مرة اخري ومنها المشاركة في الحكومة ورئاستها ولو كانت قد نظرت لما يحدث في اليمن كثورة لكانت ادركت ان الطرف الاقوى الذي يستوجب رضاءه هو الشعب الثائر والمعتصم والمعارضة جزء منة وليس النظام المتهاوي!!.
4- من الواضح الان ان دول الخليج لم تكن مؤهلة لتقديم مبادرة إيجابية للشعب وتاليا وهو امر اكثر اهمية لن تكون مؤهلة ولاقادرة لضمان الاتفاق خلال مراحل تنفيذه وفي مواجهة انقلاب السلطة المتوقع عليه وعندما تقع المعارضة والبلاد والثورة في الفخ لن تنقذ احد لانها ان لم تكن هي من نصب الفخ بسوء نية فإنها أسهمت بالتواطؤ اوالسكوت في صنعه وايقاع البلاد والمعارضة فيه.
يتأكد الان اذن الفخ الذي اشرنا اليه في المقال عن المبادرة الثالثة وفي التعديلات الأربعة دليل إضافي علية .
0-
التعديل الاول في العنوان والثاني المقدمة يجعل الاتفاق مجرد اتفاق بين أطراف سياسية متنافسة في الحكم والمعارضة ويحول مايحدث الي اقل من أزمة وطنية طرفيها مختلف تكوينات الوطن وبما فيها المعارضة وشركائها وانما أزمة سياسية عادية. إنه حتي اقل من الاعتراف بالأزمة الوطنية حسب محضر
يوليو من العام الماضي هذا من حيث الشكل علي الاقل حتي ولو كان من ضمن البنود استقالة الرئيس فالاتفاق فقد صيغتة الملزمة كاتفاق دولي الذي كان يشكل ضمانة للتنفيذ وتحول الي اتفاق داخلي بين قوي سياسية يمكن التنصل او التهرب منة
أو خلق مبررات لعدم تنفيذه وسيتأكد هذا في التعديل الرابع ،.

1- وكننت قد أشرت في ملاحظاتي علي المبادرة الثالثة الي ملاحظة على العنوان وقلت اننا نفضل ان يكون بين السلطة اليمنية والمعارضة اليمنية ولكن تلك الملاحظة كانت لتحسين وضبط الصياغة علما بان وروده گ (اتفاق بين الحكومة اليمنية والمعارضة اليمنية)هو أيضاً يعطية طابع الالتزام الدولي لاطرافه
خاصة كما قلنا ان حكومة تستخدم في الاتفاقات ذات الطابع الدولي بمعني الممثل لسلطة الدولة وفقا للمكونات الثلاثة للدولة ارض وشعب وسيادة اي سلطة اوحكومة تمارس السيادة اما التعديل الجديد (المبادرة الرابعة )فقد نسف كل ذلك، وحوله الي اتفاق حزبي داخلي لأطراف أزمة سياسية.
التعديل الثالث حول التوقيعات اكد المعني السابق وحول الامر الي أزمة سياسية فعلا بين احزاب لا علاقة لها بمطلب الشعب واخرج هذا التعديل الرئيس صالح من كونه الطرف في المشكلة المطلوب رحيله استجابة لمطلب الشعب الى راعي او في أحسن الأحوال طرفا لا بذاته وشخصه وصفته كرئيس لنظام حكم ٣٣ عاما وارتكب الأخطاء والخطايا والجرائم وثار الشعب لاسقاطه ولكن باعتباره علي رأس حزب بينه وبين المعارضة أزمة و أنه وفقا لذلك ليس أبدا سبب الأزمة والطرف الاول فيها انما هو اما راعي وحكم او مثل غيره من الحزبيين او الموقعين معه.
ان هذا يتيح لصالح التنصل من الاتفاق وجعل مصير هذا الاتفاق بيد حزبه والأحزاب الأخرى المفرخة والتابعة له تحت مسمي التحالف الوطني الديمقراطي والتي أشركت في التوقيع.

·الغاء توقيع الشهود
الخليجيين والأوربيين والأمريكان الذين كانوا سيشهدون ويضمنون الاتفاق يحول الاتفاق الي اتفاق اقل ربما من اتفاق فبراير
اويوليو في ظروف عادية لأزمة سياسية عاديةويتيح للنظام ان يتنصل منه في اي وقت دون عواقب. لقد كان هذا التوقيع بمثابة الضمانات والتطمينات للمعارضة التي لديها خبرة مع النظام
المعروف بانقلابه علي اي اتفاق وجري الاعتقاد ان اتفاق تشهد علية هذه الأطراف سيكون من الصعب علي السلطة التنصل منة ،ومع
ان ذلك لم يكن كافيا من وجهت نظري فقد كان يحمل قدر معقولا من المنطق اما الان فما ذا تبقي من ضمانات ؟!.
الطريف والمحزن والمضحك ان التعديل الرابع والذي اقتصر علي توقيع عبدالله بن زايد والزياني لم يجعل توقيعهم حتى كشهود وانما كحضور وهو امر لا معنى له لأنهم بموجب ذلك ليسوا طرفا في الاتفاق والشهود عليه وانما مجرد حضور وكان حضورهم بالصدفة وليسوا اصحاب المبادرة!!. السؤال الان لماذا تغير الموقف الخليجي ليصير بهذا السوء البالغ؟ وما هو موقف الأطراف الأخرى وخاصة الامريكان؟ ،هل أعطوا الضوء الأخضر لذلك وماهو الثمن الذي دفعه النظام من سيادة الوطن من اجل الحصول
علي هذه المبادرة المفصلة علي مقاس رغباته؟ وهل قتل مواطنين يمنيين خارج القانون بطائرة أمريكية بدون طيار الخميس الماضي هو جزء من الثمن؟وهل التصعيد الذي يمارسه النظام بما في ذلك الخطاب السياسي والاعلامي يأتي من اطمئنانه لموقف بعض دول الخليج والأمريكان ؟ أثبتت مناورات السلطة
حول التوقيع أن النظام أمام رغبته في الاستمرار بالسلطة يعيش حالة انفصال عن الواقع وغيبوبة تامة ولهذا يصور ما يحدث بأنة أزمة سياسية ويسعي لتكييف المبادرات وفقا لهذا التوصيف ولكن ماهو منطلق الأطراف الإقليمية والدولية في إعطاء ما يحدث هذا الطابع. قد يحتمل الامر من وجهة نظري ان يكون هذا الموقف الخليجي علي الاقل بالنسبة لغالبية دوله وليس كلها يتجاوز مجاملة الرئيس أو عدم فهم ما يجري الخ ، ليصل الي الاشتراك في السعي لوأد الثورة. ما العمل إذن :تحمل المشترك وشركائه مسؤولية الحفاظ علي الثورة والسعي لتحقيق أهدافها من خلال العمل السياسي وتقليل تكاليف التغيير مع عدم وجود جيش وطني يكون الحاسم في إجبار الحاكم علي الرحيل كما حدث في مصر وتونس وأمام بقاء اجهزة امنية وقوات عسكرية تحت سيطرة صالح واسرته يهدد بها في كل وقت ،كما تحمل مسؤولية إسقاط ذرائع النظام وتخويفه للداخل والخارج وتطمين الإقليم والعالم ان المعارضة تقبل امكانية تداول سلمي وامن للسلطة ، وان ذلك ممكن وحقق المشترك بذلك الكثير ومنه تغيير مواقف الكثيرين في الداخل والخارج وكسبهم رغم ان موقفة كان يتباين في بعض الاحيان مع الثوار في الميادين والساحات الا أنه كان يجري تفهم موقف المشترك عندما يتاكد انه كان يعمل بمثابة جناح الثورة السباسي وليس طرفا في أزمة سياسية.
الان وقد تأكد الفخ واتضح أن الهدف(عبر المبادرة الرابعة ) اوالمعدلة جر المعارضة لان تكون طرفا خاسرا وضعيفا ومخدوعا في أزمة سياسية اصبح لابد للمعارضة ان تعبر عن رفض واضح لهذه المبادرة المعدلة وان تؤكد للأشقاء والأصدقاء الوسطاء في مقدمتهم الخليجيين تمسكها بالمبادرة الثالثة وأنه لا قبول لتعديل حرف واحد من تلك المبادرة التي قبلتها المعارضة وان الشعب اليمني والمعارضة لا بقبلان التعامل معهما من قبل الأشقاء بهذه الطريقة وان تعطي مهلة محددة وقصيرة ومعلنة لا تزيد عن ايام لاقناع الخليجيين للنظام بالتوقيع على المبادرة كما هي الثالثة اوالطلب منهم بتحديد موقفا واضحا في حالة رفضه خلال المهلة المحددة.
ان مسؤولية المعارضة الان وبعد كل ما قدمت من تنازلات ان لا تعطي النظام مزيد وقت بل تتجه للالتحام التام بالساحات وتوديع المبادرات السياسية او انتظار الحلول من الخارج واطلاق مبادرة البديل الثوري بدا من المبادرة العملية لاقامة ائتلاف وطني لقوي التغيير يظم كل القوي المؤمنة بالثورة والتغيير وفي المقدمة شباب الثورة والمشترك ولجنة الحوار والحوثيين والحراك والمعارضة في الخارج وكتلة الاحرار والمنشقين عن الموتمر والرابطة وبقية القوي
السياسية والاجتماعية المؤيدة للثورة بدون استثاء وتشكيل مجلس وطني انتقالي يصبح ممثلا للثورة والشعب وتقديم المجلس كبديل ثوري لانتقال السلطة واقرار مهام واهداف الفترة الانتقالية واعلانها والعمل من خلال ذلك وعبر الثورة الشعبية السلمية علي حشد الجهود والطاقات لاسقاط النظام وأحداث التغيير المنشود وحينها سيحترمنا العالم وفي المقدمة دول الخليج وسيتعاملون مع مايجري في اليمن كثورة وليس كازمة سياسية وسيتعاملون مع المجلس الوطني الانتقالي كممثل للثورة
والشعب وليس طرفا معارضا في أزمة سياسية مع حزب حاكم.
ان اعلان رفض الفخ الذي تأكد عبر المبادرة الخليجية الرابعة يجب ان يترافق مع توديع الاعتماد علي الخارج في توليد الحلول لنا وتاكيد الاعتماد علي الشعب واطلاق مبادرة البديل الثوري فورا باعتبار ان ذلك هو الكفيل بانتصار الثورة والوفاء لشهدائها. 

الطوفان قادم : الزحف غدا الاحد..والشباب يكتبون الوصية الاخيرة


لتجديد نيوز_خاص:

اعلن قبل قليل في منصة ساحة التغيير بالعاصمة صنعاء على ان يوم غدا الاحد هو يوم الزحف نحو القصور الرئاسية والمباني السيادية..وقد اعتلت اصوات عشرات الالاف من المعتصمين في الساحة لهذا الخبر ورددوا شعارات النصر والحرية لليمن ولشعب اليمن والخزي والعار لصالح ونظامه.وخرجت الجماهير المتواجدة في الساحة من الخيام لتردد شعارات الشعب يريد اسقاط النظام ودقت اصوات الطبول والرقصات الشعبية.وتشهد الساحة حاليا تأهبا شديدا مع الاعلان عن الزحف.من جانب اخر وبعد اعلان يوم الزحف اصر المعتصمين الا ان يكتب كل واحدة منهم وصيته وتجمع في الخيام ودونت تلك الوصايا تحسبا لتعرضهم في الزحف للقتل ولمجازر من قبل النظام ومنهم من كتب رسائل لوالديه ومنهم لابنائه ومنهم لزوجته.يذكر ان عشرات الالاف المتواجدين حاليا في ساحة التغيير قد اصروا على الزحف بعد الكذب والتضليل من قبل صالح ونظامة ومحاولة بعض دول الخليج على اجهاض الثورة اليمنية.وتجري الاستتعداد حاليا في ساحة التغيير ليوم الزحف.


السبت، 7 مايو 2011


تعديل في المبادرة الخليجية تلبية لمطالب صالح والمعارضة ترفضها وتجتمع اليوم لمناقشتها

المصدر أونلاين - رويترز
اعلنت المعارضة اليمنية يوم الجمعة ان تم تعديل خطة خليجية لتنحية الرئيس علي عبد الله صالح للسماح له بعدم التوقيع عليها كرئيس وهو شرط عرقل الاتفاق الاسبوع الماضي.

ورفض صالح التوقيع على الاتفاقية الاسبوع الماضي قائلا انه ينبغي ان يوقع عليها كزعيم حزبي وليس رئيسا للبلاد. وكان صالح قد اشار في البداية الى انه سيوقع على الاتفاقية التي وضعها مجلس التعاون الخليجي.

وكانت السعودية والولايات المتحدة تنظر الى صالح حتى الاونة الاخيرة على انه حصن ضد القاعدة وعدم الاستقرار في المنطقة.

وتتطلب الخطة ان يستقيل صالح خلال 30 يوما من التوقيع.

واعتبر منتقدون هذه الخطوة بانها علامة واضحة على ان صالح لا ينوي التنحي بسرعة.

وقال زعماء المعارضة المتشككون يوم الجمعة انه يبدو ان مجلس التعاون الخليجي قبل مطالب الحزب الحاكم.

وقال زعيم للمعارضة طلب عدم نشر اسمه لرويترز "تلقينا هذا المساء (أمس الجمعة) خطة اتفاقية جديدة وفوجئنا بانها عدلت وفقا لطلب الرئيس صالح.

"غيروا عنوان الاتفاقية من اتفاق بين المعارضة والحكومة الى اتفاق بين حزب المؤتمر الشعبي العام وحلفائه وكتلة احزاب اللقاء المشترك."

وتحرص دول الخليج العربية ومن بينها السعودية على عودة السلام الى اليمن الذي يناضل من اجل معالجة تمرد داخلي كما انه يأوي الفرع النشط لتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية.

ويشعر كثيرون بقلق من امكان ان يشهد اليمن مزيدا من العنف حيث ان نصف سكانه البالغ عددهم 23 مليون نسمة يحملون سلاحا.

واجتذبت الاحتجاجات المؤيدة والمناهضة لصالح حشودا ضخمة في العاصمة صنعاء يوم الجمعة. وخرج المحتجون المناهضون لصالح بقوة في مدن في شتى انحاء اليمن.

وتحدى صالح الاحتجاجات المستمرة منذ ثلاثة اشهر ووصف معارضيه يوم الجمعة بأنهم خارجون عن القانون وانهم من قوى الارهاب.

وقال امام جمع من انصاره ان عليهم ان يؤيدوا الشرعية الدستورية ويرفضوا الفوضى والخطط الانتقامية وقال انه يضمن لهم انه سيقف الى جوارهم ثابتا قويا كجبال أبين وشمسان على حد تعبيره.

وتعهد بان جي مون الامين العام للامم المتحدة بمواصلة الضغط من اجل اجراء تغيير في اليمن ولكنه ابدى غضبه ازاء بطء التقدم في هذا الصدد.

وقال "من المؤسف والمخيب للامال عدم قبول وتنفيذ كل هذه الاتفاقيات التي قدمها مجلس التعاون الخليجي والمجتمع الدولي ." في إشارة إلى رفض صالح التوقيع على المبادرة في وقت سابق.

وابلغ زعماء المعارضة اليمنية رويترز انها سيجتمعون يوم السبت لبحث كيفية الرد على الاتفاقية المعدلة.

وقال مصدر بمجلس التعاون الخليجي لرويترز ان وزراء خارجية دول المجلس قد يحاولون الاجتماع في الرياض يوم الاحد لبحث الازمة.

ويتزايد نفاد صبر المحتجين المعارضين لصالح والغاضبين من تفشي الفساد والفقر والحريصين على محاسبة صالح والذين يخشون تخلي ساسة المعارضة عنهم.

وقال فهد منصور احد المحتجين "نحن نستخدم وسائلنا في اجباره على التنحي... سوف نبدأ اضرابا عاما ونوقف الحركة في كل المدن. لن يصمد امام ثورتنا الى الابد."

ومع تعطل المحادثات تزداد الازمة الاقتصادية وازمة الوقود في اليمن حدة. واوقف مسلحون ينتمون للقبائل شحنات الوقود القادمة من محافظة مأرب المنتجة للنفط والغاز.

وتتبادل الحكومة والمعارضة الاتهامات بدعم القبائل. وقال مصدر في مجال الشحن ان الحكومة تخسر يوميا ثلاثة ملايين دولار بسبب توقف الصادرات من مأرب.

وتنتظر الشاحنات والسيارات في طوابير طويلة على أمل الحصول على حصة من الوقود. واصبح من المعتاد أن ينقطع التيار الكهربائي لفترات تصل الى عشر ساعات.

اللجنة التنظيمية تعلن الانتقال إلى المراحل النهائية من الثورة السلمية

المصدر أونلاين - خاص
أعلنت اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية الشعبية الانتقال إلى المراحل النهائية من الثورة السلمية المطالبة بإنهاء حكم الرئيس علي عبدالله صالح، مؤكدة رفضها القاطع لكل المحاولات الساعية لإفراغ الثورة من محتواها وتحويلها إلى أزمة بين الأطراف السياسية.

ودعا بيان للجنة قادة دول مجلس التعاون الخليجي إلى التوقف عن أي مبادرات يترتب عليها "استعداء" للشعب اليمني، محذرة في الوقت ذاته قادة الأحزاب السياسية اليمنية من مغبة التعاطي مع أي مبادرات "تتعارض مع إرادة الشعب اليمني".

كما دعت اللجنة الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد الاوروبي والدول دائمة العضوية بمجلس الامن الى تحمل مسئوليتهم الاخلاقية ووقف التدخل السلبي ضد إرادة الشعب اليمني في الحرية والديمقراطية.

وأكد البيان الصادر اليوم السبت "الرفض القاطع لأي مبادرة لا تؤدي إلى الرحيل الفوري لنظام علي صالح ومحاكمته".

ومن المتوقع أن يشهد الأسبوع الجاري تصعيداً في أشكال الاحتجاج لم تتبين بعد تفاصيله، في وقت يبحث فيه قادة المعارضة اليمنية خطة معدلة قدمتها دول الخليج استجابت فيها لمطالب الرئيس صالح، وهو ما أثار حفيظة المعارضة.


مقتل طالب وإصابة 8 برصاص قوات الأمن في تعز

المصدر أونلاين - خاص
قتلى فتى وأصيب ثمانية آخرون بجراح عندما فتحت قوات الأمن ومسلحين نيران أسلحتهم على مسيرة للطلاب ظهر اليوم السبت في مديرية المعافر بمحافظة تعز.

وقال مراسل المصدر أونلاين تيسير السامعي إن مئات الطلاب نظموا مسيرة في المديرية تطالب بتأجيل الامتحانات التي بدأت اليوم السبت، كما رددوا هتافات تطالب بإنهاء حكم الرئيس علي عبدالله صالح المستمر منذ نحو 33 عاماً.

وأضاف نقلاً عن شهود عيان أن قوات الأمن أطلقت النيران على الطلاب عندما وصلت المسيرة إلى مقابل المجمع الحكومي للمديرية، ما أدى إلى مقتل فتى في السادسة عشرة من العمر يدعى "محمد عبدالرحيم ثابت" وإصابة 8 آخرين جراح بعضهم خطرة.

إلى ذلك، أفاد مراسلنا أن آلاف المعلمين اعتصموا اليوم السبت أمام مكتب التربية والتعليم للمطالبة باسترداد الاستقطاعات "غير المبررة" من رواتبهم.

كما خرجت مسيرة حاشدة في شوارع تعز للمطالبة بتنحي صالح ورفضاً للمبادرة الخليجية التي تمنح صالح وحاشيته حصانة من الملاحقة القضائية.