توعد الرئيس علي عبدالله صالح مناوئيه بملاحقتهم ووصف المتظاهرين في ساحة التغيير بقوى التخلف والخارجين عن القانون.
وقال صالح أثناء كلمة له استمرت نحو دقيقة ونصف له أمام جموع المؤيدين له في ميدان السبعين "هؤلاء قطاعين طرق قاتلين النفس المحرمة وآخرها قطع لسان الشاعر هذا الأسبوع .. هذه هي المقبلات تليها قطع الأرجل والأيدي من خلاف ثم قطع الرؤوس.. هذه هي قوى الإرهاب والتطرف".وأشار صالح إلى إن ما يواجه "الشرعية الدستورية" على حد تعبيره هو مشروع "الانتقام والقوى المتطرفة والإرهاب".
وقال صالح إن الشعب "قال كلمته في 2006 (تاريخ الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي منحت صالح ولاية جديدة) والآن يكررها ويقول نعم للشرعية الدستورية ولا للانتقام والمشروع الانتقامي ومشروع الحقد والكراهية من قبل قطاع الطرق وقتلة النفس المحرمة."وتعهد صالح مجدداً بالصمود قائلاً " نحن معكم ثابتين مثلما هو جبل عيبان وشمسان".وكان سلطان البركاني الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام قد قدم صالح لإلقاء كلمته، ووصفه بـ"الصادق الأمين والمناضل الشريف علي عبدالله صالح".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق