الثلاثاء, 12-أبريل-2011 |
إلى ذات ال(5) ملايين نسمة، التي بتضحياتها بلورت تلاحم الثورات اليمنية وستظل تجسد الوحدة الوطنية بعطائها رغم النكران. ولّادة معطاءة نِعْمَ المؤونةِ إن دعا داعي الوفاءْ عند المُلمات الجسام الكل من أبنائها (ذو يزن) سيظل يحضنها (صبرْ) ويلف حولها ساعديه ويظل أحفاد (المظفر) هائمين بعروس أمجاد تجدد ذاتها رغم الجفافْ وتضئ في عهد الظلام وتجود بالإخصاب في الحقب العجافْ من ظن أن مشاعل التنوير فيها قد خبتْ والظلم يوقف زحف أنجمها الحثيث إلى الصباحْ فبظنه حتما يخيب هي وردة اشذاؤها تطغى على نتن الدهورْ كم تصنع الإنسان في أقسى العصور والجوع ينهكها ويهلكها العطش كم طالها التهميش معنيا ومطليا بإطراءٍ كذوب ألِأنها تأبى التعصبُ جاهليا والحروب بلا معانٍ والحياة بلا هدفْ هي وردة أشذاؤها تطغى علي نتن الدهور كم ضعضعت أعتى خفافيش الظلامْ لا (الانجليز) دنت لهم ولا خرافات (الإمام) والظلم تقهره وان يزدان باسم الدين والأوطان أو قطران خيل العم (سام) هي وردة اشذاؤها تطغى على نتن الدهور تسمو بروح العصر بالسلم الدءوبْ ترسي لنا أسس السلامْ تنفضُّ عارية الصدور لتصدَّ إرهاب الرصاص وتتحد فلواتها ضد مصاص الدماء من ليس يرويه امتصاصْ هي ورده أشذاؤها تطغى على نتن الدهور نعم المدينة والمعونة إن دعا داعي الوفاء |
الاثنين، 25 أبريل 2011
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)