الأربعاء، 27 أبريل 2011

تعز: آلاف يتظاهرون رفضاً للمبادرة الخليجية ومطالبة بمحاكمة رموز النظام.. وتهديد لأسرة سيدة اصيبت بطلق ناري..(صور)

رفض آلاف تظاهروا اليوم بمدينة تعز المبادرة الخليجية التي وصفوها بأنها تخدم النظام ولا تلبي مطالب الثورة الشعبية، فيما شهدت تعز اليوم عصياناً مديناً شبه كامل استجابة لدعوات شباب الثورة بساحات التغيير. 
وانطلق الآلاف من مختلف مديريات المدينة في مسيرات التقت في تقاطع وادي القاضي ثم طافت شوارع المدينة وهم يهتفون "يلي حرم هذا الدم نقسم .. سيتحاكم".

وقال مصدر محلي ان مسلحاً بزي مدني اقتحم اليوم منزل سيدة ترقد في العناية المركزة بعد اصابتها بطلق ناري قبل يومين اثناء رشها للمتظاهرين بالمياه وتزويدهم بالبصل للوقاية من اثار الغاز التي تطلقه قوات الأمن، وهدد المسلح اسرة السيدة بالقتل ان هم صرحوا لوسائل الاعلام عن وقائع اصابة السيدة.
وكان الشاب مروان محمد عبد الله القباطي أحد المصابين الثلاثة في اطلاق النار على تظاهرة يوم امس توفى في وقت متأخر البارحة في مستشفى الصفوة وتم نقل جثمانه إلى ثلاجة الشهداء لتشيعه الجمعة القادم ، ويقول أحد أقاربه بأنه خريج ثانوية عامة وكان يعمل فني كهرباء عمومي بالخبرة ليجمع مصاريف الالتحاق بالجامعة وتصادف وجوده بسبب حب الاستطلاع والرغبة الجامحة لدية في تغير هذا الواقع الذي يعيشه .

 
الباحث القانوني خالد العسلي سرد "لمأرب برس" مبررات رفض الشباب المبادرة الخليجية وقال أنها جاءت مخالفة لما أقره الواقع ورسخه الوضع القانوني للأحداث حيث أن رئيس الجمهورية "المخلوع" والذي سبق له أن تخلى عن منصبة تحت رغبة شعبه الذي خرج إلى الشوارع يطالبه بالتنحي واستجاب لهذه المطالب في تاريخ 24/3/2011، ووقع على ذلك بمحضر اتفاق فيما بينة والمعارضة وعلي محسن بحضور نائب الرئيس وبحضور السفير الأمريكي وممثلي الاتحاد الأوروبي وبهذا المحضر والاتفاق يعتبر رئيس الجمهورية قد تخلى عن منصبة بموجب هذا الاتفاق ولم يتبق إلى الخطوات التنفيذية الجانب الشكلي بالخروج المشرف".
مضيفا "كان يجب على الأخوة والأشقاء في دول الخليج احترام إرادة الشعب التي أقرها الرئيس بمحضر الاتفاق بالتخلي والعمل على تنفيذ هذا الاتفاق ببقية الخطوات الشكلية لإنهاء الصراع بتنفيذ ذلك المحضر ، وكان الأحرى بالأمريكان والأوربيون أن يحترموا إرادة الشعب وكرامته بتنفيذ هذا المحضر الذي هم شهود عليه، متسائلا "أي شعب بعد ذلك سيثق بضمانة الأمريكان والأوروبيين بعد أن أخلوا بذلك المحضر والاتفاق الذي ضمنوا بتنفيذه".


 
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق