الاثنين، 25 أبريل 2011


الأربعاء, 20-أبريل-2011
صحيفة إيلاف اليمنية - عُرف الشيخ محمد علي عثمان عضو المجلس الجمهوري السابق رحمه الله بأنه كان الرئة التي تتنفس بها محافظة تعز.. لم تكن مواقفه الوطنية محل بحث أو مساومة أو نقاش, رفض الظلم ودافع عن الحق.. رفض الممارسات الطائفية.. لم يقبل أن تجير حاوره في تعز : سلطان مغلس -
عناوين فرعية
* الثورة ستطهر كل من انظم إليها وعليه قضايا فساد أو نهب أو جرائم قتل.
* النظام جعل طموح الشباب المتخرج محصور بوظيفة عند احمد علي أو يحيى أو طارق محمد عبدالله صالح
* أدعو مشايخ تعز الموالين لصالح بأن يوالوا دماء أبناءهم ويوالوا وطنهم أولا
* قريبا سيوقع مشايخ تعز وثيقة شرف تحرم سفك دماء أبناء المحافظة وألا يكونوا مطية لأحد
* نظام صالح حوّل اليمن إلى اكبر دولة "شحاتة" على مستوى العالم
* الشباب يريدون دولة مدنية لا يرأسها عسكري ولا يحتكم بها إلى شيخ قبيلة
* الإخوان فزاعة النظام لإخافة الغرب ولن يأخذوا أكثر من حجمهم الطبيعي

عُرف الشيخ محمد علي عثمان عضو المجلس الجمهوري السابق رحمه الله بأنه كان الرئة التي تتنفس بها محافظة تعز.. لم تكن مواقفه الوطنية محل بحث أو مساومة أو نقاش, رفض الظلم ودافع عن الحق.. رفض الممارسات الطائفية.. لم يقبل أن تجير مواقف تعز لأي طرف من الأطراف السياسية أو غيرها، أو أن يهمش أبناءها ودفع حياته لهذه الموقف النبيلة التي أصبحت ميثاق شرف يحفظه أبناء تعز الحالمة عن ظهر قلب من خلال سيرته العطرة..
واليوم، أثبتت تعز أنها ولادة، وان الشجرة الطيبة تستمر بالعطاء حتى بعد موتها، فهاهو اليوم الشيخ أحمد محمد علي عثمان (نجله) يسير على ذات الدرب، وعلى ذات المنوال، يتحرك على كل الجبهات، يدعم الشباب في ساحة الاعتصام ويدعوهم للثبات والصمود ويرى فيهم النور الذي سيضيء الطريق للأجيال القادمة..
يحث المشايخ والوجهاء واعيان تعز أن يحددوا مواقفهم المبدئية التي تحفظ لهذه المحافظة الثقافية والسياسية الخلاقة (تعز) وأبنائها المكانة التي تليق بها وبهم، وتمنع إراقة الدماء وتنأى بها عن الانزلاق لما هو اخطر..
صحيفة إيلاف التقت الشخصية الوطنية المعروفة المهندس الشيخ احمد محمد علي عثمان في منزله بتعز وخرجت بالحوار التالي:

* أصدرتم ومعكم 74 شخصية من مشائخ واعيان تعز بيانا اتهمتم فيه قيادات المؤتمر الشعبي العام والشخصيات الاجتماعية التي قابلت رئيس جمهورية بالمشاركة بإراقة دماء شباب تعز, هل بدأت تصفية الحسابات؟
- إذا لم يحصل قتل ولم تسفك دماء ممكن يكون هناك تصفية حسابات لكن الآن هناك شهداء وبالتالي نحن نستنكر هذا العمل الجبان، والاعتصام والمظاهرة مكفولة حقا وشرعا وقانونا ولكن للأسف الشديد السلطات الأمنية أحيانا تعتقد أنها تخدم الحاكم بقيامها بسفك دماء المعتصمين السلميين من الشباب، ومعتقدين أن الأمن سهلا والناس سيسكتون عليها وأن الدماء تسقط بالتقادم..
اليمن اليوم تمر بمرحلة ثورة حقيقة والدماء هي وقودها وإذا ما استمرت الدماء تسال فإنها ستؤدي إلى نتائج وخيمة على البلد.
* من أعطاكم الحق في اتهام هؤلاء والحديث باسم أبناء تعز؟
- أعتقد أن شخصا واحداً يكفي لأن يُعبر عن وطن بأكمله في سبيل حقوق أبنائه ناهيك عن دماء سُفكت بشكل بشع بدون أي مبرر شرعي أو قانوني، فالشباب خرجوا بصدور عارية يعبرون عن آراءهم ولا يجوز لأي قوة في الأرض أن تعتدي عليهم أو تقتلهم، فإذا استنكر هذا الشيء شخص واحد يكفي.
أبناء تعز
* البعض يرى المشهد اليمني بأنه صراع على السلطة وان أبناء تعز يتصارعون في المحور السياسي وأنهم مطية للعسكر والقبيلة.. مارأيك؟
- خلينا نأخذ الصورة بشكل عام في الوطن العربي، هناك رياح تغيير حقيقية تحاول أن تعصف بكل الأنظمة العربية الاستبدادية، لان هذه الأنظمة منذ عقود حرمت الإنسان العربي من أبسط حقوقه وتطلعاته، فحقوقه مسلوبة ومنهوبة، وأصبح لايجد أمامه أي متنفس حتى الغربة أصبحت صعبة، أصبحنا نرى ايطاليا تتقدم والصين وتركيا وماليزيا في تقدم مستمر ونحن نتخلف، هذا أمر مرفوض، فهبت الرياح التغييرية لتعصف بكل الأنظمة الاستبدادية القمعية الديكتاتورية.
أما بشأن اليمن أرى أن هناك ثورة يمنية كالثورة المصرية والثورة التونسية، هدفها هو إيجاد دولة مدنية تحقق للناس مواطنة متساوية وحكم رشيد وتحقق لهم كل أمنياتهم وتطلعاتهم، وأؤكد لك بأن تعز لن تكون مطية لأحد، لسبب واحد فقط هو أننا نسعى إلى تأسيس دولة مدنية وسيكون هناك نظام برلماني سيحقق لأبناء تعز طموحاتهم كونهم سيمثلون التمثيل العادل والصحيح، عكس ما كان في المراحل السابقة، حيث كان يأتي شخص ويختزل تعز في نفسه أو في مجموعة أشخاص، الآن تعز ستمثل التمثيل الحقيقي، واليمن كله سيمثل بشكل واضح وعادل، وبالتالي ستكون التنمية موجودة ولن تكون تعز أو غيرها مطية لأحد على الإطلاق.
حركة وثورة
* معطيات الواقع تؤكد أن المشهد المستقبلي هو منتج مشابه لحركة 5 نوفمبر لوجود القبيلة والتيار الاخواني مسيطر على الساحات؟
- حركة 5 نوفمبر حركة، وحركة 3 فبراير ثورة، وأؤكد لك أن المنتج لن يكون واحد، فالدولة المدنية قادمة والتفسير اختلف تماما، فنحن لم نعد نفكر بانقلاب عسكري أو قتل الرئيس أو الاستيلاء على الإذاعة والتلفزيون، الشباب الموجود في ساحات التغيير والحرية لم يصلوا إلى هذه المرحلة ولم يفكروا فيها، عندهم خدمة الانترنت وخدمة الفيس بوك يستطيعوا من خلاله إيصال معلومات حاول النظام حجبها عنه، من خلاله يستطيع أن يعمل ما يريد دون أن يحتاج إلى الآلية التي نفكر فيها، وبالتالي (القبيلي) ترك سلاحه وانظم إلى الشباب، ومثله (العسكري)، واعتقد أن هذه الثورة عبارة عن بوصلة تقوم بعملية صهر للشعب اليمني وإعادته إلى قيمه الحقيقية.
الشباب الآن في الساحات يمثلون القيم الحضارية والأخلاقية للإنسان اليمني الذي عمره ما كان منحني القامة حتى أتت عليه فترة دمرت أخلاقه وأصبحت الرشوة موجودة والأخلاق الفاشلة منتشرة.
أصبح حلم الخريج الشاب في هذا العهد أن يحظى بوظيفة عند أحد أبناء المسئولين حتى يحصل على لقمة عيشه، ويسعى جاهدا أن يجد وظيفة عند أحمد علي عبد الله صالح أو يحيى أو عمار أو طارق محمد عبدالله صالح، الإنسان اليمني أصبح اليوم يرى أمامه مستقبل يجب أن يبنيه بشكل صحيح، فالإبداعات تفجرت كالشعر والمسرح والقصة والرسم.
أحد أعضاء مجلس الشورى علق وقال بأن الحكومة تنفق مليارات الريالات لوزارة الثقافة ولم تنتج مسرحية جيدة، بينما الشباب اليوم في الساحات ينتجون إبداعات مستمرة ومتواصلة، فاليمن أمام مستقبل آخر، لا يمكن التفكير بعقليات الستينيات والسبعينيات، نحن دخلنا القرن الواحد والعشرين، الشباب يتعاملون الآن بعقليات حديثة ومتطورة ويريدون تحقيق حلمهم بدولة مدنية لايرأسها قبيلي ولا شيخ ولا عسكري وإنما يرأسها شخص مدني سياسي مثقف واعي لما يدور حوله من متغيرات وحداثة، يواكب العصر ويعمل على خدمة هذه البلاد ورقيها وازدهارها.
* في تونس لم تتجاوز الثورة الشهر، وفي مصر 18 يوماً وفي ليبيا اندلعت حرب أهلية ونحن في اليمن دخلنا شهرنا الثالث في الاعتصامات، إلى ماذا تعزو ذلك؟
- الثورة لم تأخذ مداها الطبيعي حتى الآن وتأخرت ثورتنا لسبب بسيط جداً لأننا لا نريد أن نقع في حرب أهلية، والشعب اليمني ضرب أروع الأمثلة في ذلك مع أنه شعب مسلح إلا أنه لم يستخدم السلاح وصبر على الذبح والقتل الذي يمارس بحقه, ففي جمعة الكرامة فقط سقط مالا يقل عن 55 قتيل 27 شاباً فقط منهم من تعز، ومع هذا فالشباب مسيطرين على أنفسهم لأنهم يريدون ثورة حقيقية ولا يريدون أحد أن يسلبهم ثورتهم التي لديها أهداف واضحة متمثلة بإسقاط النظام بكل رموزه وبكل مقوماته، وبإذن الله هذه الثورة لن تستثني أحدا من المفسدين وستطهر أيضا كل من انظم إليها وعليه قضايا فساد أو نهب أو جرائم قتل.
مدنية الدولة وقبيلتها
* الشباب يطمحون إلى دولة مدنية، وهناك تصريحات للشيخ حسين وحميد وصادق الأحمر في أكثر من لقاء يؤكدون فيها ضمانتهم لعدم ملاحقة علي صالح وأقاربه وعدم محاسبتهم، ألا يدل هذا على أن القبيلة مازالت تفرض نفسها بالقوة في المستقبل؟ وهي من تحدد مسار الدولة الجديدة؟
- أعتقد أن تصريحات أولاد الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر رحمه الله يريدون فقط من خلالها إيجاد مخرج للرجل، ويحاولون قدر الإمكان إبعاد اليمن عن الحرب الأهلية وأعتقد أن الرئيس صالح لا يريد هذه الحرب أيضاً ، ولكن هناك من حاشيته وأقاربه من يريدون الحفاظ على الحكم ولو بالحرب الأهلية..
أولاد الشيخ عبدالله يريدون مخرجاً للأزمة الحالية والشيخ صادق الأحمر قال مستعدين أن نعزف السلام الجمهوري ونقيم احتفال للرجل ونودعه إلى المطار، المهم أن يخرج حقناً للدماء، وهم أيضا لا يريدون الحكم أو السلطة وتصريحاتهم تدل على ذلك بوضوح، أما بالنسبة للضمانات فأنا اعتقد أنها من أجل تجنيب البلد السير نحو الهاوية أو الدخول في حرب أهلية.
الإخوان المسلمون
* يقال بأن حركة الإخوان راهنت على السقوط المفاجئ للنظام حتى يتلاشى المؤتمر وينتهي وبالتالي تتفرد بالحكم كونها تمتلك المال والقدرة التنظيمية وبالتالي سنعود إلى مشكلة الأغلبية الكاسحة؟
- أعتقد أن هذه فزاعة يستخدمها النظام حتى يُرعب بها الغرب فقط، وأؤكد لك بأن الثورة ستفرز كيانات جديدة وأحزاب وقوى في الساحة الوطنية، والإخوان المسلمين لن يأخذوا إلا حجمهم الطبيعي وأنا متأكد من أن مطلع العام 2012م إذا مرت الأمور كما هو متوقع ستكون اليمن بدأت بدولة مدنية حديثة والقراءة الصحيحة للشارع أن اليمن يسير في الاتجاه الصحيح، وأهداف الثورة دائماً ما تتحقق بالتدريج ولا توجد ثورة في العالم قامت اليوم وحققت أهدافها غداً.
* تقول المعارضة انه تم تكليف عبدالعزيز عبد الغني ورشاد العليمي بالنزول إلى تعز وإثارة الفوضى حتى تتحقق نبوءة الرئيس صالح بان الفوضى ستحل بعده؟
- لا اعتقد ذلك، الأستاذ عبد العزيز عبد الغني أحد أبناء المحافظة وكل من نزل هم من أبناء هذه المحافظة للإطلاع على ما يدور في تعز خاصة مع الزخم الكبير الذي تحظى به الثورة في هذه المحافظة ولا أعتقد بأن هدفهم إثارة النعرات أو النزاعات بين أبناء المحافظة.
* هل هناك تجاوب من قبل مشايخ واعيان المحافظة مع هذا الوفد الرئاسي؟
- بصراحة أنا لست معهم بشكل دائم.. هم يلتقوا باستمرار في المركز الثقافي وفي مقر المؤتمر الشعبي العام ولم احتك بهم كثير..
* هل تواصلوا معك؟
- نعم، تواصلوا معي والتقيت بهم وأثرنا عددا من القضايا كان أهمها حقن الدماء وعدم سفكها والحفاظ على حضارية تعز العريقة، وللعلم فقد قدمت مشروع رحب به الجميع سنوقع عليه خلال الأيام القادمة، وهو أننا نجتمع جميعا مشايخ تعز ونوقع وثيقة شرف لتحريم سفك دماء أبناء المحافظة وعدم الانجرار نحو العنف ولا نكون مطية لأحد وكل شيخ يوقع عليها ويأخذها إلى أقاربه وأبناء عشيرته ويبلغهم بها للالتزام بما فيها.
* هل رحبوا بها؟
- الكل بارك هذه المبادرة سواءً من التجار أو الشخصيات الاجتماعية، وحتى من المسئولين وأعضاء مجلسي النواب والشورى، وكنا أيضاً قد طرحناها سابقاً على قيادتي المؤتمر الشعبي العام وأحزاب المعارضة في تعز..
السيطرة على المحافظة
* هل صحيح أن المعتصمين في تعز ينوون السيطرة على مبنى المحافظة والقصر الجمهوري؟ وأن هناك عناصر تدفع بهؤلاء الشباب للمواجهة وان هناك تعمد وأيدي تعمل بدفع الشباب إلى اقتحام المرافق الحكومية؟
- أؤكد لك بأن الشباب لا ينوون اقتحام المحافظة ولا قصر الشعب.. وهم يؤكدون ذلك أيضاً، هم يعبرون عن آرائهم بطرق سلمية ولا يمكن أن ينجروا نحو العنف الذي تريد أن تجرهم إليه السلطة ممثلة بالأجهزة الأمنية، وأنا أستبعد أيضا بثورتنا وجود دوافع خارجية أو داخلية..
الهدف الوحيد لثورتنا هو رحيل النظام لإقامة دولة مدنية، والشباب يريدون تحقيق هدفهم بالطرق السلمية، وهذه أساس الثورات الحقيقية ومن يخرج ليعبر عن رأيه فهذا حق دستوري مكفول، ولكن لماذا يقتل الشباب؟ ولماذا يرمى عليه بالقنابل المسيلة للدموع؟ هذا شيء مرفوض شرعا وقانونا.
* هناك تصريح لإحدى قياديات الاعتصام في أحد المواقع الإخبارية تقول بأنهم كانوا ينوون احتلال المحافظة؟
- الأخت بشرى المقطري قالت هذا الكلام لوجود دماء سُفكت، وبالتالي هي تقول من حقنا أن نسقط المحافظة، ليس المحافظة كمبنى ولكن من بداخله، وبالأخير ثورتنا سلمية ومنها نستمد قوتنا ومطالبنا ونرفض تحولها أو جرها عن هذا المسار السليم.
* لماذا تحاولون أن تحجروا على الجماهير التي تخرج مؤيدة للرئيس صالح؟.
- هناك فرق كبير، هذا الرجل يخرج بمقابل ويأخذ فلوس ويعود إلى منزله بعد ساعة أو ساعتين من خروجه، بينما الآخر 24 ساعة في الميدان آكل شارب تحت ضربات الشمس والبرد والمطر.. هل هناك وجه مقارنة بين الطرفين، وعموماً لم أعلم بتاتا في العالم أجمع بأن هناك نظام يُخرج متظاهرين مؤيدين له, ويصرف عليهم من الخزينة العامة للدولة، وأؤكد بأنه يجب علينا التركيز على الجانب الاقتصادي لأنه بعد سقوط النظام سينهار الاقتصاد، والدولار سيرتفع أمام العملة المحلية إلى أرقام قياسية بسبب استنزاف خزينة الدولة في المظاهرات المؤيدة، وبالتالي سيعود الناس بالترحم على الحفار الأول.
يجب أن نضع دراسة اقتصادية وخططا نطلب فيها من العالم مساعدتنا في المرحلة الأولى.. وأؤكد لك بأنه إذا قامت الثورة وبدأت حكومة وحدة وطنية تدير البلاد يمكننا أن نقضي على الفساد وندير البلد إدارة سليمة ونحقق تنمية بدون شحت خلافاً لما أصبحنا عليه في الوقت الحاضر "أكبر شحاتين في العالم" ولذا يجب علينا الاهتمام والتركيز على الجانب الاقتصادي بشكل كبير.
* برأيك.. لماذا يخاف النظام من تعز تحديدا؟
- تعز اليمن واليمن تعز، هذه كلمة قديمة كان يقولها كبار رجالات اليمن، وتعز هي الضمير الحي لليمن، والشباب استطاعوا بثورتهم السلمية أن يعيدوا لتعز مجدها الثوري والنضالي كونها المحرك الخفي لهذا البلد.
المبادرة الخليجية
* ما رأيك في المبادرة الخليجية الأخيرة؟
- المبادرة الخليجية ممتازة جداً.. لكن للأسف الشديد جرى تعديلاً فيها، وتنقصها الآلية والمدة الزمنية، ونطلب من الأشقاء في دول الخليج الإطلاع أكثر على الدستور اليمني الذي لا يوجد فيه مادة تنص على نقل الرئيس صلاحيته لنائبه، وإنما هناك نص واضح بأن يقدم الرئيس استقالته للبرلمان وإن لم يوافق عليها مجلس النواب فبإمكان الرئيس خلال ستين يوماً تقديم استقالته وتقبل مباشرة، وللأسف الإخوة في الخليج اغفلوا هذه النقطة.
الشارع مطلبه اليوم محاكمة النظام ويجب أن نوجد مخارج تضمن لليمن وحدته واستقراره، والحل الأمثل والوحيد الذي سيحقن دماء اليمنيين ويجنب البلاد الفتنة هو أن يسلم الرئيس السلطة إلى مجلس إنقاذ وطني والذي بدوره يقوم بتشكيل حكومة وحدة وطنية وإعداد دستور جديد للبلاد وإعادة فتح السجل الانتخابي وبنهاية العام نكون قد استكملنا التجهيزات لخوض انتخابات نزيهة يشارك فيها جميع أبناء اليمن.
* برأيك هل سيرحل الرئيس صالح ومتى؟
- إذا كان حسني مبارك بما لديه من قوة وجبروت وجهاز أمن قوي أجبره شعبه على التنحي من الحكم هو ونظامه وهم الآن يحاكمون في المحاكم المصرية فبكل تأكيد الشعب اليمني سيجبر علي صالح على الرحيل هو ونظامه من السلطة طال الزمن أو قصر.
* ماهي رسالتك للرئيس صالح؟
- أرجو من الرئيس علي عبدالله صالح إذا كان فعلاً يريد الخير لليمن وللشعب اليمني أن يترك السلطة ويرحل فورا.
* وللشباب المرابطين في ساحات التغيير وميادين الحرية؟
- أقول لهم أنتم النور القادم وأنتم الأمل الكبير بعد الله عز وجل في بناء يمن مدني حديث ومزدهر.
* ولمشايخ وأعيان تعز الذين مازالوا موالين لصالح ونظامه؟
- والوا دماء الشهداء الأبرياء ووالوا محافظتكم الجريحة "تعز" ووالوا الوطن بشكل عام أفضل لكم من موالاة الرئيس ونظامه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق