الاثنين، 25 أبريل 2011


الثلاثاء, 12-أبريل-2011
صحيفة إيلاف اليمنية - علمت إيلاف من مصادر معارضة في العاصمة البريطانية لندن أن الدكتور محمد عبدالمجيد قباطي بدأ السبت الماضي تحركا سياسيا الهدف منه الضغط على الخارجية البريطانية وإقناعها بتبني وجهة نظر الشباب في ساحات التغيير للتحرك نحو إيلاف – خاص -
علمت إيلاف من مصادر معارضة في العاصمة البريطانية لندن أن الدكتور محمد عبدالمجيد قباطي بدأ السبت الماضي تحركا سياسيا الهدف منه الضغط على الخارجية البريطانية وإقناعها بتبني وجهة نظر الشباب في ساحات التغيير للتحرك نحو تجميد أموال الرئيس علي عبدالله صالح وأسرته في بريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي والعالم.
وكان د. قباطي رئيس دائرة العلاقات الخارجية في حزب المؤتمر الحاكم الذي أعلن انضمامه للثورة، طالب الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي بتجميد أرصدة الرئيس صالح في حال عدم استجابته لمبادرتهم التي أعلنت مساء أمس (الأحد)، والتي أكد أنها مبادرة كريمة ومسئولة وليست تدخلا في شؤون اليمن الداخلية كما زعم صالح في خطابه المتشنج يوم الجمعة الماضية بميدان السبعين.
ووفقا لذات المصادر فان الدكتور قباطي الذي استعان ببعض الدبلوماسيين والباحثين في المعهد الملكي البريطاني "تشاتام هاوس" للتحرك في دوائر صنع القرار البريطاني، مشيرة إلى ان هناك بوادر استجابة من قبل بعض تلك الدوائر.
وأضافت المصادر انه ومنذ خروج وزير الخارجية البريطاني وليام هيج يوم السبت 12 آذار/مارس الجاري متحدثاً لـ afp الفرنسية عن نقل السلطة سلمياً في اليمن، فان بريطانيا تستقبل وبشكل يومي تقارير حول الاوضاع في اليمن، سواء من سفارتها بصنعاء او من خلال منتدى اليمن التابع لبرنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المعهد الملكي البريطاني للدراسات تشاتم هاوس، الذي كان يحيط النظام الحاكم في اليمن بالرعاية.
وكانت الباحثة في المعهد الملكي البريطاني جيني هيل قالت انه "فات أوان إيقاف التحول في اليمن".
ويقول الباحث بريان ويتاكر من المعهد الملكي أيضا "يبدو وكأن عهد علي عبدالله صالح الذي حكم اليمن طوال 32 عاماً أوشك على النهاية"..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق