اذا كنا قبلنا بالمبادرة حفاظا على اليمن من الوقوع في حالة من الفوضى وأيدنا موقف احزاب اللقاء المشترك وهو ما يعد لدى الشباب خذلانا كبيرا لهم ، واذا كنا نرفض موافقتهم على الزحف ورفضنا دعوتهم على ذلك على الاقل في الوقت الراهن حيث لا يتناسب هذا الفعل الثوري مع مقتضيات وحيثيات الواقع اليمني وتركيبته السياسية والاجتماعية والعسكرية وهو الخذلان الاخر الذي تلقاه الشباب منا تطبيقا لمقولة " لعن الله شعبا اردت له الحياة واراد لي الموت " او في احسن الاحوال تمسكا منا حسب ادعائنا بـ " الايمان يمان والحكمة يمانية " نتساءل هل لجمعة الغد التي كرست لتكريم شهداء الامس ان تنحو نفس المنحى من الخذلان للشباب الثوار تحت مبرر الموافقة على المبادرة الخليجية ام اننا سنتذكر اخر جمعة بفيضانها وقوتها وزخمها العظيم لتكون اكبر دافع لنا للتكفير عن ذنبنا تجاه الشباب او على الاقل لنقول لهم ان قبولنا للمبادرة ورفضنا للزحف لا يعني تخلينا عن الثورة ودعمها في كل محفل وفي كل دعوة على رأسها الصلاة في كل جمعة اكراما لكم ولتضحياتكم لهذه الثورة ودماء شهداء الثورة المباركة هذه صور " جمعة الفرصة الاخيرة " تذكرنا بحجم الثورة وعظمتها والتي لن تنقص من فيضانها وتماسكها وتآزرها موافقة على مبادرة او رفض للزحف ، اؤكد انه سيكون لسان حال جمعة الغد ان " هذا فيض من غيض " ، و" نقطة من بحر "
http://almasdaronline.us.to/index.php?page=news&article-section=1&news_id=18855
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق