السبت، 23 أبريل 2011

نسبة الحضور في الستين بصنعاء في جمعة الفرصة الأخيرة

نسبة الحضور في الستين بصنعاء في جمعة الفرصة الأخيرة
5 : 1 لصالح الثورة الشعبية


اليوم حصص الحق لا تحاولوا الكذب والتضليل... والباطل انهزم ...ولن يبتز صالح الداخل ولا الخارج بشعبيته المضللة .


بوسيلة مشهورة جدا .. وهو برنامج جوجل إرث ..حيث أغلب الناس في العالم تستطيع استخدامه ...
بحساب بسيط ..فإن المسافة من امام جامعة الإيمان حتى قرب بيت نائب الرئيس عبده ربه منصور ..تساوي 4473 متر ما يقارب 4 كيلو ونصف مضروبا في 60 مترا = 268380 متر مربع
وشارع الستين من بوابة الجامعة حتى بوابة جامعة العلوم والتكنولوجيا = 1764×60=105840 متر مربع
شارع الرباط من الستين مرورا بجولة ستي مارت وانتهاء بجولة الجامعة مركز الاعتصام
يساوي 2 كيلو و 672 م مضروبا في 20 متر عرض الشارع = 55240 متر مربع
وبجمع المساحات الثلاث 268380+105840+ 55240 = 429460 متر مربع
وإذا افترضنا جدلا أن كل متر مربع يستوعب اثنين أشخاص فقط
فتكون النتيجة أن عدد الخارجين في جمعة الفرصة الأخيرة في صنعاء فقط على أقل تقدير .. 858920 فرد .. وإذا لم نبالغ في العدد فنقول ان التقديرات قد وصلت إلى أكثر من مليون ثائر ..
تعالو إلى ميدان السبعين ...فإن طول ميدان السبعين يساوي 960 متر وعرضه تجاوزا 94 مترا وعند إيجاد مساحة هذا الميدان فيكون 90240 متر ..وعلى فرض ان الميدان ممتلئ بحشود محشدة من جميع أنحاء الجمهورية فنقول أن كل متر مربع فيه عدد 2 أشخاص فيكون عدد الاشخاص الذين حشروا في يوم الزينة ( جمعة التصالح ) 180480 شخص فقط .. وقد تجاوزنا وجود الحواجز الامنية بين الجمهور والمنصة .. والأماكن المعدة للمرور ..وعوضنا عنهم بوجود الاشخاص داخل المنصة نفسها ...
خلاص النتيجة = 858920 (على أقل تقدير ) وفي صنعاء فقط ..مقابل 180480 ( على أكثر تقدير ) ومن جميع أنحاء الجمهورية ...
يعني نسبة الحضور 5 : 1
يعني سقطت شرعية صالح العددية ...رغم أنها وهمية ..ومجيشة ومحشدة .. ومستنفرة .. خرجت أغلبها كرها وبعضا منها طوعا ...( فهذا أقصى جهد صالح واتباعه لأنه يريد أن يظهر لدول الخليج ان لديه شعبية ..وسيساوم بها .. إقليميا .. ويضلل بها الشعب اليمني في الداخل ويظهره حتى أنه منقسما ...)
وثبتت وانتصرت شرعية الثورة الشعبية اليمنية المسالمة .. فهذا العدد فقط في صنعاء من مجافظة صنعاء .. وهو عدد كمي ونوعي .. وخروجه طوعي ..
وليس لصالح أي نظائر في أي محافظة في اليمن قد خرجوا هذا اليوم ...
أما الثورة الشعبية فلها نظائر في أكثر من 15 محافظة .. وقد كانت التقديرات الاولية وصلت إلى ما يقارب خمسة ملايين أو يزيد في عموم محافظات الجمهورية ...
ألا يدل ...هذا التعاطي الرقمي مع الحدث على أن الشعب اليمني واقع تحت تضليل إعلامي .. يضخم حجم الفساد كما وعددا .. ويشحن النفوس .. ليحدث الانشقاقات والانقسامات .. في بقية الناس الذين لم يخرجو بعد ...
فلن ... يتم له ما يريد من تضليل .. ولن يستمر مصادرة وعي الناس .. وابتزاز الداخل والخارج بهذه الشعبيات الوهمية ...
يعني بحساب بسيط لا نتحتاج إلى أي مبادرة ... الشعب اليمني قادر يصفي حسابه مع هذا الساقط شرعا وقانونا وبحكم الامر الواقع ...
فأي مبادرة ..تقدم اليوم ليست إلا محاولة لإنقاذ هذا النظام المتهاوي المفضوح ..والذي يحاول الفرار من وجه العدالة .. فلن يكون له ذلك .. مهما حاول .. أن يلعب أو يتلاعب
والله أكبر .. وعلى الباغي تدور الدوائر ...
...........................................................................


منقوووووووووووول من الأخ ابراهيم الأشول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق